مؤتمر حظر الأسلحة البيولوجية يستأنف أعماله في جنيف   
الاثنين 1423/9/7 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بريطاني يرتدي كمامة في لندن إثر تحذير من احتمال هجوم باستخدام أسلحة كيميائية أو بيولوجية
بدأ ممثلو الدول الموقعة على معاهدة الأمم المتحدة لحظر الأسلحة البيولوجية اليوم اجتماعهم في جنيف للخروج من مأزق المفاوضات بشأن تعزيز المعاهدة التي تعود إلى عام 1972.

ويأتي الاجتماع وسط تنامي حالة القلق من وقوع هجمات بأسلحة بيولوجية في أعقاب الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في سبتمبر/ أيلول العام الماضي. واقترح رئيس المؤتمر الهنغاري تيبور توث على الدول الأعضاء مشروع إعلان يتناول إجراءات الرقابة على مخزون الأسلحة البيولوجية, لكنه لا ينص حتى الآن على أعمال تفتيش دولية وإلزامية.

وحاول المؤتمر منذ عام 1995 إقامة نظام دولي للتفتيش المستقل على المختبرات والمنشآت الدفاعية, كما أن اتفاقا على هذه الخطوة تم تعليقه منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي بسبب معارضة الولايات المتحدة.

وقالت مديرة معهد أبحاث نزع الأسلحة التابع للأمم المتحدة باتريشا لويس بهذا الخصوص إن هناك من جعل مسألة التحقق تدخل في غيبوبة عميقة. وتقول واشنطن إنها لا ترغب بإجراء أي محادثات جديدة بشأن هذا الموضوع, وتفضل أن ينهي المؤتمر أعماله بسرعة ويعود للانعقاد عام 2006 لبحث الخطة الخمسية القادمة للدول الأعضاء.

يشار إلى أن معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية التي صادقت عليها 146 دولة صدرت عام 1972, ونصت على حظر إنتاج وتطوير وخزن الأسلحة البيولوجية. لكن المعاهدة لم تتضمن آلية محددة لمعرفة إذا ما كانت الدول تقوم بإنتاج ذلك النوع من الأسلحة, وهو أمر يختلف عن الاتفاق الخاص بموضوع الأسلحة الكيميائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة