استقالة 83 إسلاميا في المجالس البلدية بالأردن   
الخميس 20/5/1422 هـ - الموافق 9/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد اللطيف عربيات
قدم 83 إسلاميا أعضاء ورؤساء في المجالس البلدية الأردنية استقالتهم احتجاجا على خطة حكومية تهدف إلى دمج المجالس البلدية وتعيين رؤسائها ونصف أعضائها.

وأعلن أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي عبد اللطيف عربيات عن هذه الاستقالات في مؤتمر صحفي. واعتبر أن الخطة الحكومية التي بدأ تطبيقها في الشهر الماضي "غير دستورية" وتمثل تراجعا عن الديمقراطية واعتداء على الحريات، كما تهدف إلى التضييق على الحركة الإسلامية وتحجيم دورها "رغم أن المجالس البلدية هي في الأساس مجالس خدمية وليست سياسية".

وفاز الإسلاميون بـ 83 مقعدا في الانتخابات البلدية الأخيرة التي جرت في صيف عام 1999, بعضهم أعضاء أو رؤساء لبعض المجالس البلدية التي يبلغ إجمالي عددها 328 مجلسا وتضم أكثر من ألف عضو.

وأطلقت الحكومة الشهر الماضي خطة تهدف إلى الدمج التدريجي لهذه المجالس وتعيين نصف أعضائها ورؤسائها خلال الانتخابات البلدية المقبلة عام 2003 من أجل إصلاح قطاع البلديات الذي قالت إنه يعاني عجزا يناهز مائة مليون دولار.

ونقلت صحيفة "جوردن تايمز" عن وزير الشؤون البلدية والقروية والبيئية عبد الرازق طبيشات قوله إن هذه الخطة بمثابة "مشروع قومي لا يستهدف" أي طرف بما فيه حزب جبهة العمل الإسلامي.

يشار إلى أن جبهة العمل الإسلامي -وهي أبرز أحزاب المعارضة الأردنية- لم تتخذ بعد قرارا بشأن مشاركتها في الانتخابات التشريعية المقررة في الثلث الأخير من العام القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة