العراقيون سعداء بأدائهم أمام إسبانيا   
الخميس 25/6/1430 هـ - الموافق 18/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)

مدرب المنتخب العراقي بورا يهنئ لاعبيه بعد انتهاء مباراتهم مع إسبانيا (رويترز)

ظهر لاعبو المنتخب العراقي سعداء بالمستوى الذي ظهروا عليه في مباراتهم مع إسبانيا رغم هزيمتهم بهدف للاشيء وصعوبة موقفهم حيث إنه لا بديل أمامهم سوى الفوز على نيوزلندا مع هزيمة جنوب أفريقيا في مباراتها أمام إسبانيا حتى يتأهل إلى الدور قبل النهائي لبطولة كأس القارات لكرة القدم.

وبعد فوز جنوب أفريقيا على نيوزلندا بهدفين نظيفين لن تكون النقاط الثلاث وحدها كافية لعبور أسود الرافدين إلى المربع الذهبي، بل إنهم يحتاجون إلى الفوز على نيوزلندا بفارق ثلاثة أهداف مع هزيمة جنوب أفريقيا أمام إسبانيا السبت حتى ينتزعوا بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الأولى.

وما زال المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش المدير الفني للعراق يؤكد على قدرة لاعبي أبطال آسيا على إحداث الفارق في المباراة أمام نيوزلندا.

وقال بورا الذي تولى تدريب المنتخب العراقي في مايو/أيار الماضي، إن الفريق العراقي لم يملك وقتا كافيا للاستعداد لذلك أشعر بالسعادة لتحقيق هذه النتيجة أمام إسبانيا.

وأضاف "مباراة كرة القدم مثل الحياة، يجب أن تكون لديك وجهة نظر وأن تستخدم الحسابات، في المباراة الأولى حاولت ألا تخسر، (وبالفعل لم نخسر)، في المباراة الثانية كان عليك تحقيق أفضل نتيجة ممكنة دون أن تترك مسافة كبيرة بينك وبين التأهل إلى الدور التالي".

وأوضح أنه "كان من المهم للغاية عدم استقبال الكثير من الأهداف أمام إسبانيا، لذا كان الأداء ذكيا ومنضبطا للغاية من قبل لاعبينا".

وأكد نجم المنتخب العراقي نشأت أكرم أن أداء الفريق لم يكن مخيبا للآمال رغم الهزيمة أمام إسبانيا، وقال "كانت مباراة صعبة حقا، ولكننا فعلنا كل ما بوسعنا، أردنا الحفاظ على النتيجة بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، ولكن هذه هي كرة القدم، دائما الفريق الأفضل هو من يحقق الفوز في النهاية".

واعترف الإسباني تشابي ألونسو الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بأن الفوز على الفريق العراقي كان أصعب مما توقعوه.

وقال "كان من الصعب اللعب بإيقاعنا المعتاد أمامهم، لم يتركوا أي مساحات، لديهم خمسة لاعبين تمركزوا بشكل جيد في الدفاع وأربعة آخرون في منتصف الملعب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة