مقتل وجرح 40 في انفجار بالبنجاب   
الجمعة 1423/2/13 هـ - الموافق 26/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضابط باكستاني يتفحص موقع هجوم مسلح تعرض له مسجد للشيعة في روالبندي في فبراير/ شباط الماضي (أرشيف)
قتل عشرة أشخاص على الأقل معظمهم من النساء وأصيب نحو ثلاثين آخرين، عندما تعرض تجمع للشيعة الباكستانيين لهجوم في ولاية البنجاب، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، غير أن باكستان شهدت في السابق أعمال عنف مماثلة بين المتطرفين الشيعة والسنة.

وقال متحدث باسم مستشفى نقل إليه الضحايا "تسلمنا جثث تسع نساء وطفل", مشيرا إلى أن "حوالي ثلاثين من النساء والأطفال نقلوا إلى المستشفى بسبب خطورة إصاباتهم".

من ناحيتها قالت الشرطة المحلية إن القنبلة انفجرت حوالي منتصف الليل بالتوقيت المحلي بمنطقة باكار وسط ولاية البنجاب, وذلك أثناء تجمع أكثر من عشرة آلاف من الشيعة لإحياء مناسبة دينية.

وأضاف متحدث باسم الشرطة أن هؤلاء الباكستانيين الذين تدفقوا من جميع أنحاء البلاد يقيمون في خيام, موضحا أن القنبلة انفجرت في مكان تجمع مخصص للنساء والأطفال. وتعتقد الشرطة أن القنبلة التي انفجرت كانت موقوتة على ما يبدو.

ولم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن الانفجار الذي يبدو أنه يندرج في إطار أعمال العنف الطائفية في البنجاب بين جماعات شيعية وسنية متشددة، وكانت موجة العنف الأخيرة تفجرت في 26 فبراير/ شباط الماضي عندما قام رجل بفتح النار على مسجد شيعي في مدينة راولبندي, مما أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح 14 آخرين، وردت الجماعات الشيعية باغتيال مدرسين وطلبة مدرسة للسنة.

لكن مراقبين يعتقدون أن الانفجار ربما كان ردا من جماعات متشددة على إعلان الجماعات السياسية الشيعية عن دعمها للاستفتاء الذي قرر الرئيس الباكستاني برويز مشرف إجراءه لتمديد فترة بقائه بالسلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة