العطية: الخلافات الخليجية انتهت   
الأربعاء 24/6/1435 هـ - الموافق 23/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:14 (مكة المكرمة)، 16:14 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية بدولة قطر خالد العطية اليوم الأربعاء أن الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي قد انتهت بعد توصل الدول الأعضاء إلى تفاهمات في اجتماع الرياض الأسبوع الماضي، موضحا عدم تقديم أي طرف تنازلات في ذلك الاجتماع.

وأوضح العطية -في مؤتمر صحفي في الكويت، عقب انتهاء اجتماع الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون بين دولتي الكويت وقطر- أن الخلافات بين دول الخليج واردة لكنها لن تؤدي إلى قطيعة بينها.

وقال العطية -عقب لقاء مع نظيره الكويتي صباح خالد الصباح- إن "بيان الرياض (الصادر في 17 أبريل/نيسان الجاري) كان واضحا. الأشقاء في دول التعاون وصلوا إلى تفاهمات لا تعتبر تنازلات من أي طرف".

وأكد العطية أن الاجتماعات الخليجية التي أفضت إلى إصدار بيان الرياض الذي اعتبر بمثابة بيان إنهاء الخلاف دون تحديد موعد لإعادة سفراء الدول الثلاث إلى الدوحة "عقدت في جو هادئ وأخوي وحصل تقارب في وجهات النظر".

وأضاف "هذه ليست خلافات بل اختلافات والاختلافات واردة، ولكن لا تؤدي إلى قطيعة، وقد انتهت في 17 أبريل/نيسان الجاري". وكرر مجددا أن "الاختلاف انتهى وأصبح الآن الأمر متروكا للإخوة لأن يعيدوا السفراء".

وتوصلت دول الخليج في 17 أبريل/نيسان الجاري إلى اتفاق يتيح إنهاء الخلاف بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنت في بيان مشترك في الخامس من مارس/آذار الماضي سحب سفرائها من الدوحة بحجة عدم التزام قطر بمبادئ ميثاق مجلس التعاون الخليجي, خاصة مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمنها واستقرارها من منظمات أو أفراد، وعدم مساندة ما سماه البيان "الإعلام المعادي".

وكانت قطر قد عبرت عن أسفها واستغرابها لقرار سحب السفراء, وقال مجلس الوزراء القطري إنه لا علاقة لهذه الخطوة بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف بشأن قضايا خارج دول مجلس التعاون.

وقالت قطر أيضا إنها كانت وستظل ملتزمة بقيم الأخوة الخليجية، وإنها تحرص كل الحرص على روابط الأخوة بين الشعب القطري والشعوب الخليجية كافة، وهو ما يمنعها من الرد بالمثل على خطوة سحب السفراء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة