العنف وزيادة نسبة المشاركة في ختام انتخابات كشمير   
الخميس 1429/12/28 هـ - الموافق 25/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
المحتجون في كشمير اصطدموا بالشرطة أثناء إجراء الانتخابات (الفرنسية)

أغلقت صناديق الاقتراع بكشمير في الانتخابات الحاسمة والأخيرة للولاية, والتي شهدت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين أسفرت عن جرح عشرين شخصا.
 
وقال متحدث باسم رئيس الحكومة في جامو وكشمير إن "التصويت بصفة عامة مر بسلام", مشيرا إلى أن نسبة المشاركة كانت أكبر بشكل ملحوظ من انتخابات عام 2002.
 
وذكر مسؤولون أن نسبة المشاركة بلغت 20% في سرينغار ذات الأغلبية المسلمة والعاصمة الصيفية لكشمير, مقابل 5.2% في الانتخابات الماضية. كما بلغت المشاركة 65% في جامو ذات الأغلبية الهندوسية والعاصمة الشتوية للولاية.
 
وقد جرت الانتخابات في 21 دائرة انتخابية, ثمان منها في سرينغار والباقي في جامو ومقاطعة سامبا المجاورة.
 
صدامات
وشهد إجراء الانتخابات وقوع مصادمات بين الشرطة وعشرات المحتجين.
 
وذكرت الشرطة أن عشرين شخصا على الأقل -بيهم شرطيان- أصيبوا عندما اشتبك عناصرها مع المتظاهرين الذين كانوا يرشقونهم الحجارة في ثلاث مناطق، وردت الشرطة بالهري والغازات المسيلة للدموع.

وفي سرينغار أغلق رجال الشرطة والجنود المسلحون ببنادق هجومية الطرق بأسلاك شائكة ومتاريس حديدية، واستخدمت كلاب بوليسية لتفتيش مراكز الاقتراع بحثا عن قنابل.
 
انتخابات كشمير أجريت
وسط استنفار أمني مكثف (الفرنسية)
استهداف
وقالت الشرطة إن متظاهرين مناهضين للانتخابات ألقوا الثلاثاء حجارة على موكب رئيس الوزراء السابق فاروق عبد الله وابنه عمر عبد الله، دون أن يصابا بأذى.

وألقت التوترات بين الهند وباكستان بظلالها على الفترة التي سبقت التصويت بعد هجمات مومباي الشهر الماضي.
 
ونشرت الهند آلافا من رجال الشرطة والجنود تحسبا لوقوع عنف يشنه مسلحون في إقليم كشمير المتنازع عليه بين نيودلهي وإسلام آباد.
 
ودعا مطالبون باستقلال كشمير عن الهند والكثير منهم في السجن إلى مقاطعة الانتخابات التي تجرى على سبع جولات، قائلين إن نيودلهي تنظر إلى الانتخابات على أنها ترسيخ لسيطرتها على الإقليم المتنازع عليه بمنطقة الهيمالايا، وحثوا الناس على تنظيم مسيرات إلى مكتب الأمم المتحدة في سرينغار.
 
لكن زيادة نسبة الإقبال في الجولات الست من الانتخابات شجع السلطات الهندية على إجرائها رغم وقوع الاشتباكات بين متظاهرين مناهضين للانتخابات وقوات حكومية.
 
يشار إلى أنه يحق لنحو 1.7 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم المرحلة الأخيرة، ويخوض 393 مرشحا على الأقل الانتخابات للحصول على 87 مقعدا بالمجلس التشريعي في مختلف أنحاء الولاية، ويتنافس المرشحون بمدينتي جامو وسرينغار على 21 مقعدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة