القوات الأميركية تغادر الفلبين الشهر القادم   
الأحد 1423/3/29 هـ - الموافق 9/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود أميركيون قرب إزابيلا عاصمة جزيرة باسيلان الفلبينية (أرشيف)

أعلنت الفلبين أن القوات الأميركية المنتشرة جنوبي البلاد ستغادر أراضيها كما كان مقررا بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل. وقال الجنرال إيمانويل تيودوسيو المسؤول الفلبيني عن هذه المهمة إن الأميركيين يبذلون كل الجهود لإنهاء التمارين التدريبية طبقا للاتفاق المبرم بين البلدين، مضيفا أن الجانبين اتفقا على أن يتم ذلك بحلول نهاية الشهر القادم.

وأكد الجنرال تيدوسيو أن الحكومة الأميركية لم تطلب تمديد انتشار قواتها في الفلبين. وفي سياق متصل أكد مسؤول عسكري فلبيني أن نهاية جماعة أبو سياف باتت قريبة بعد مقتل رهينة أميركي وأخرى فلبينية وإصابة زوجة الأميركي في عملية إنقاذ فاشلة نفذها الجيش الفلبيني الجمعة الماضية.

وقال الجنرال إيرنستو كارولينا إن الجيش الفلبيني قضى على الجزء الأكبر من قوة أبو سياف ويقوم حاليا بعملية مطاردة سعيا للقضاء على فلول هذه الجماعة التي لم يبق لديها رهائن تحتمي بهم، مشيرا إلى أن مقاتلي أبو سياف تقلصوا من 1200 مقاتل إلى 242 فقط.

جنود فلبينيون يعرضون أصفادا وأسلحة صادروها أثناء العمليات العسكرية الأخيرة ضد مقاتلي أبو سياف جنوبي البلاد
وأكد أن الجيش الفلبيني لديه قائمة بأسماء الزعماء البارزين في هذه الجماعة وسيسعى لقتلهم أو اعتقالهم في العملية العسكرية التي يقوم بها حاليا.

وكان وزير الدفاع الفلبيني أنجيلو راييس أعلن في وقت سابق أن القوات الأميركية ساعدت على التخطيط للعملية التي شنها الجيش الفلبيني لإنقاذ الرهائن.

وأعطى راييس تقريرا عن العملية يتعارض مع الرواية الأميركية, إذ أكد أن القوات الأميركية المشاركة في عملية مكافحة الإرهاب جنوبي الفلبين قدمت "النصائح والمساعدة" لقوات مانيلا الخاصة في العملية التي شنتها الجمعة على مقاتلي أبو سياف.

وكان رئيس أركان الجيوش الأميركية ريتشارد مايرز قد نفى الجمعة أن تكون بلاده شاركت في عملية تحرير الرهائن، وأضاف أن الولايات المتحدة لا تعرف بالتحديد كيف قتل الرهينة مارتن بورنهام.

وينتشر نحو ألف جندي أميركي جنوبي الفلبين منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي لتدريب الجيش على مكافحة ما يسمى الإرهاب ومحاربة مقاتلي أبو سياف الذين تتهمهم واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة