استمرار حبس السري بتهمة اغتيال مسعود   
الأربعاء 1422/8/20 هـ - الموافق 7/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ياسر السري

قرر القضاء البريطاني استمرار حبس المعارض المصري المقيم في بريطانيا ياسر السري بتهمة التواطؤ في قتل قائد التحالف الشمالي المعارض في أفغانستان أحمد شاه مسعود قبل نحو شهرين. وقال مسؤول قضائي بريطاني إنه تم تأجيل الجلسة لبعض الوقت للسماح للمدعين بتقديم الدليل على الاتهام.

وأفاد المسؤول أن جلسة الاستماع المقبلة للسري الذي ينفي التهمة لم تحدد لكنها قد تجري في يناير/ كانون الثاني.

وقال السري الذي أعاده رجال الشرطة إلى زنزانته بعد مثوله أمام محكمة في العاصمة البريطانية لندن "ليس هناك أي ملف ضدي, وسأفوز (بالبراءة)".

ووجهت السلطات البريطانية إلى السري الذي يترأس المرصد الإسلامي بلندن في 30 أكتوبر/ تشرين الأول تهمة التواطؤ في قتل مسعود بعد أسبوع على توقيفه في منزله غربي العاصمة.

ويشتبه في أن السري قدم رسالة توصية باسم منظمته إلى مرتكبي العملية الانتحارية التي استهدفت مسعود في معقله بوادي بنجشير. وكان رجلان ادعيا أنهما صحفيان قاما في 9 سبتمبر/ أيلول بتفجير آلة تصوير يحملانها في بداية مقابلة مع قائد التحالف الشمالي الذي توفي لاحقا متأثرا بجروحه، وقتل أيضا منفذا العملية.

ويواجه السري الذي يطلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا منذ وصوله إليها قبل ثماني سنوات أيضا اتهامات بالدعوة إلى مساندة منظمة محظورة هي الجماعة الإسلامية (مصر) وجمع أموال لصالح أنشطة إرهابية والسماح باستخدام مكتبه لغايات إرهابية.

يشار إلى أنه صدر بحق السري منذ ثمانية أعوام حكم بالإعدام غيابيا في مصر بتهمة التورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري السابق عاطف صدقي عام 1994. كما حكم عليه في مصر بتهمة إنشاء وتمويل منظمة تصفها السلطات بأنها "إرهابية" وهي "طلائع الفتح الجديد". وقد طالبت السلطات المصرية مرارا بريطانيا بتسليمه من دون جدوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة