كابل ترحب بنشر قوات أميركية إضافية بأفغانستان   
الجمعة 1429/1/4 هـ - الموافق 11/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)
القوات الأميركية تواجه مصاعب متزايدة بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

رحبت الحكومة الأفغانية بخطط أميركية لنشر 3000 من المارينز بأراضيها في إطار تحركات لمواجهة نشاط متزايد لحركة طالبان.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية محمد زهير عظيمي أن نشر هذه القوات سيساعد في التصدي لطالبان, لكنه قال إن الأهم هو تعزيز قدرات الجيش الأفغاني. وقال المتحدث إن "قوات الأمن الأفغانية هي التي ستبقى في أفغانستان وستحمي السلام والاستقرار به".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت الأربعاء أنها تدرس إرسال نحو 3000 عنصر من مشاة البحرية معززين بمروحيات في أبريل/ نيسان المقبل، وذلك تحسبا لتصاعد العمليات في فترة الربيع, إضافة إلى تعويض لنقص في الوحدات وبهدف تدريب الجيش الأفغاني.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق إنها ليست بصدد إرسال مزيد من القوات, بينما لا تزال عدة دول بحلف شمال الأطلسي تواجه معارضة داخلية تطالب بإنهاء المهمة في أفغانستان أو خفض القوات.

يشار إلى أن واشنطن تنشر حاليا 27 ألف جندي في أفغانستان وتواجه صعوبة في زيادة هذا العدد بسبب التزامها العسكري في العراق، فضلا عن عدم رغبة الأوروبيين في تعزيز وحداتهم في شكل ملحوظ.

ويعمل 14 ألفا من هذه القوات ضمن الناتو, فيما يعمل 13 ألفا في تدريب الجيش الأفغاني الذي يتوقع أن يصل عدد أفراده إلى 70 ألف جندي بنهاية العام 2008.

من جهته، سخر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من هذه التعزيزات، وقال "سبق أن جاء 120 ألف روسي إلى هنا لكنهم هزموا وتركوا أراضينا". وأضاف "هؤلاء أيضا سيهزمون ويرحلون".

في هذه الأثناء أصاب لغم أرضي ناقلة عسكرية في جنوب أفغانستان, حيث قتل جندي من قوات الناتو وجرح ثان. ولم تفصح المصادر العسكرية بالناتو عن هوية الجنديين. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة