القوات البريطانية تواصل عملياتها شرقي أفغانستان   
الأربعاء 1423/2/25 هـ - الموافق 8/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان بريطانيان أثناء دورية حراسة خارج معسكر تايلور بأفغانستان (أرشيف)
قال متحدث باسم القوات البريطانية التي تقود عملية أطلق عليها اسم (سنايب) جنوبي شرقي أفغانستان منذ أكثر من أسبوع إنها لم تواجه أي مقاومة أو تشتبك مع قوات من مقاتلي طالبان أو القاعدة في المنطقة.

وأوضح المتحدث المقدم بول هارادين في مؤتمر صحفي عقده في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل أنه تم اكتشاف مغارتين أمس، وأن عملية تمشيط المنطقة تتواصل حيث انتشر نحو ألف جندي بريطاني تساندهم قوات حليفة من الأفغان في أكبر عملية للقوات البريطانية منذ حرب الخليج عام 1991.

وأشار المتحدث إلى أن فرقة بريطانية مكونة من 45 من قوات الكوماندوز لاحظت نشاطا مشبوها أثناء عمليات التمشيط لمجموعة من خمسة أو ستة أشخاص اقتربوا من منطقة تخزن فيها أسلحة دون ذكر معلومات إضافية عن ذلك.

وقال المسؤول العسكري البريطاني إن جنديا بريطانيا أصيب بجروح خلال العمليات بعد أن زلت قدمه وأن حياته ليست في خطر. الجدير ذكره أن عملية سنايب بدأت بعد جمع قوات التحالف الدولي في أفغانستان معلومات عن وجود مكان قد يكون "قاعدة إرهابية ذات أهمية إستراتيجية" حسب تصريحات قائد القوات البريطانية في أفغانستان الجنرال روجر لاين.

من ناحية أخرى سيبدأ نحو 400 جندي كندي اشتركوا في عملية منفصلة جنوبي شرقي أفغانستان بالعودة إلى قاعدتهم جنوبي قندهار خلال الأيام القليلة القادمة حسب ما أعلن المتحدث باسم القوات الكندية لوك شارون.

وكانت القوات الكندية أنهت أمس رسميا عملية (توريي) التي جرت في مغارات تورا بورا حيث قامت تلك القوات التي رافقها أعضاء من قسم التحقيقات الجنائية الأميركي بنبش 23 قبرا هناك وأخذوا عينات للحمض النووي (DNA) من الجثث إثر ورود معلومات عن إقامة أسامة بن لادن لفترة في المنطقة خلال القصف الأميركي الذي استهدف تورا بورا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة