الشرطة التركية تفرق احتجاجا بالمياه والغاز   
الاثنين 1434/12/24 هـ - الموافق 28/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:31 (مكة المكرمة)، 16:31 (غرينتش)
المحتجون اعترضوا على عدم أمر المحكمة بسجن شرطي متهم بقتل متظاهر (الأوروبية)

استخدمت الشرطة التركية اليوم الاثنين خراطيم المياه والقنابل المدمعة لتفريق احتجاج شارك فيه نحو ألفي شخص خارج محكمة في أنقرة، بسبب الطريقة التي تدار بها محاكمة شرطي متهم بقتل متظاهر في وقت سابق من العام الحالي.

وخلال جلسة الاثنين رفضت المحكمة أن تأمر بسجن الشرطي، وقررت إمكانية حضوره مناقشات المحاكمة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لأسباب أمنية.

ونقلت رويترز عن شهود أن مجموعة من المحتجين يمسكون بعصي تقدموا إلى مدخل المحكمة بعد علمهم بقرار المشاركة في الجلسات عبر الدائرة التلفزيونية، مما دفع الشرطة إلى التدخل.

وقالت وسائل إعلام محلية إن عددا من المحتجين أصيبوا وإن 18 آخرين اعتقلوا، بينما امتنعت شرطة أنقرة عن تأكيد الاعتقالات.

ويتهم الضابط أحمد شهباز بقتل إيثيم ساريسولوك بالرصاص في يونيو/حزيران الماضي أثناء موجة احتجاجات ضد الحكومة اندلعت بسبب تعامل الشرطة مع محتجين كانوا يرفضون إعادة تطوير منتزه في إسطنبول.

وقتل ستة أشخاص -بينهم ضابط بالشرطة- أثناء الاحتجاجات التي مثلت أحد أكبر التحديات التي واجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال حكمه على مدى عشر سنوات.

واشتبك متظاهرون حينها وبعضهم كانوا مسلحين بالحجارة والألعاب النارية والقنابل الحارقة، مع الشرطة التي أطلقت قنابل الغاز المدمع ومدافع المياه ورذاذ الفلفل ليلة بعد أخرى، في أسوأ أعمال عنف تشهدها إسطنبول وأنقرة.

وقالت منظمة العفو الدولية هذا الشهر إن السلطات التركية ارتكبت انتهاكات حقوقية واسعة النطاق أثناء الاضطرابات، وضربت المحتجين وتحرشت بهم. ودافع مسؤولون أتراك عن رد فعل الشرطة وقالوا إنه سيتم التحقيق في مثل هذه الانتهاكات.

وذكرت تقارير إعلامية أن الجلسة تأجلت إلى يوم 2 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة