ارتفاع قتلى احتجاجات السليمانية   
السبت 1432/5/21 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

متظاهرو السليمانية نددوا بالفساد ورفضوا سيطرة الحزبين الكرديين على الحياة السياسية (الفرنسية-أرشيف)


توفي شاب كردي متأثرا بجروح أصيب بها خلال احتجاجات في السليمانية بشمال العراق الأسبوع الماضي, ليرتفع إلى عشرة عدد قتلى الاحتجاجات التي اجتاحت المدينة منذ فبراير/شباط الماضي للمطالبة بالإصلاح والقضاء على الفساد.

وقال مصدر طبي إن الشاب القتيل, أصيب بعيار ناري في الرأس, مشيرا إلى وفاة صبي يبلغ 12 عاما في تلك المواجهات قبل أيام بمنطقة جمجمال, متأثرا بإصابة في الرأس.

وقد تركزت مظاهرات السليمانية في الأسابيع الماضية على رفض سيطرة حزبين رئيسيين هما الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعودة البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني, على الحياة السياسية في المنطقة التي تتمتع بالحكم الذاتي, بالإضافة إلى التنديد بالفساد والمحسوبية.

كما طالب المتظاهرون مؤخرا بحل الحكومة الإقليمية, وهو الأمر الذي قوبل بقرارات تحظر التجمعات.

في هذه الأثناء, تحدى مئات من الطلبة بجامعة السليمانية قرارات الحظر اليوم السبت, ونظموا اعتصاما جديدا, وانتقدت جماعات حقوقية دولية بحدة رد الحكومة الكردية على الاحتجاجات.

وفي هذا السياق, دعت هيومن رايتس ووتش السلطات الكردية إلى الكف عن توسيع حملتها على الاحتجاجات السلمية، كما أعربت منظمة "مراسلون بلا حدود" عن صدمتها الشديدة, جراء ما سمته الاعتقالات التعسفية.


اعتقالات
على صعيد آخر, قالت مصادر أمنية بمدينة صلاح الدين لوكالة الأنباء الألمانية إن قوات من الجيش العراقي احتجزت نحو 30 من شيوخ العشائر في صلاح الدين والنجف كانوا في الطريق إلى مدينة الموصل للمشاركة في اعتصام جماهيري بساحة الأحرار للمطالبة بانسحاب القوات الأميركية.

وذكرت المصادر أن نقطة تفتيش للجيش العراقي في مدخل مدينة الموصل منعت الشيوخ من الدخول واحتجزتهم بدعوى عدم الحصول على موافقات أمنية مسبقة.

يشار إلى أن مدينة الموصل تشهد منذ أسبوعين أكبر اعتصامات يشارك فيها شيوخ العشائر والشخصيات البارزة في المدينة رغم حظر شامل للتجول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة