كارتر يرفض الاعتذار عن نقده سياسة بوش   
الاثنين 1428/5/11 هـ - الموافق 28/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)

جيمي كارتر: أومن بكل ما أقول، لذلك لا تزعجني الحملة عليّ (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أنه غير نادم ولا آسف على ما قاله عن السياسة الخارجية للرئيس الأميركي الحالي جورج بوش حين وصفها بأنها "الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة".

ونقلت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية عن كارتر رفضه الاعتذار أو التراجع عن أي شيء ورد في كتابه حول الشرق الأوسط الذي عنوانه "فلسطين.. السلام لا الفصل العنصري".

وقال كارتر في مقابلة أجراها معه مراسل أوبزيرفر غابي وود "لو أني أحسست بأي خطأ في ما كتبت لكانت الحملة ضدي مؤثرة عليّ، لكن أنا أؤمن بكل ما أقول لذلك فهي لا تزعجني".

وأشار الرئيس الأميركي الأسبق إلى أنه كان واعيا بأن استعمال كلمة "أبارتايد" (الفصل العنصري) في كتابه سيثير جدلا، لكنه دافع عن موقفه قائلا "إن هذه الكلمة هي الأنسب والأكثر دقة لوصف ما يقع في فلسطين".

وأضاف أن "الأبارتايد هو عندما يعيش شخصان على أرض واحدة ويفصل بينهما قسرا ويسيطر أحدهما على الآخر، وهذا ما يقع بالضبط في فلسطين"، مؤكدا أن هذه الكلمة مستعملة على نطاق واسع وبشكل مستمر حتى في إسرائيل.

وأوضح كارتر أن "الحرب على العراق أججت العداء العربي للولايات المتحدة وإسرائيل وقوت إيران وأعادت الحياة إلى كل من حركتي حماس وحزب الله".

وقال إن الإدارة الأميركية الحالية حولت الوضع في الشرق الوسط -أكثر مناطق العالم تفجرا- إلى أسوأ ما وصل إليه على الإطلاق.

وأردف يقول "هذه أول إدارة أميركية منذ إنشاء إسرائيل لم تقم بأي جهد حقيقي لإجراء مباحثات سلام, فلم نعش يوما واحدا من مباحثات السلام خلال الست سنوات والخمسة أشهر الماضية, ما ترك فراغا هناك، والفراغات تملأ دائما بمزيد من العنف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة