افتتاح قمة الأمم المتحدة للمناخ بمونتريال   
الثلاثاء 1426/10/28 هـ - الموافق 29/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:15 (مكة المكرمة)، 1:15 (غرينتش)

ارتفاع درجة الحرارة تسبب في الكثير من الأعاصير والفيضانات خلال السنوات الأخيرة (الفرنسية)

بدأ ممثلو أكثر من 180 دولة أمس الاثنين في مونتريال بكندا مؤتمرا يستمر أسبوعين للبحث في سبل الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بعد استحقاق بروتوكول كيوتو في العام 2012, وهو الموعد المفروض على الدول الصناعية بموجب اتفاق كيوتو لخفض انبعاثات الغازات الملوثة.

وسيحاول الموفدون المقدر عددهم بحوالى عشرة آلاف بينهم حوالى مائة وزير بيئة وخبراء وممثلو منظمات غير حكومية, حتى التاسع من ديسمبر/ كانون الأول التوصل إلى توافق لتقرير ما إذا كان يمكن تجديد وحتى تعزيز التعهدات بخفض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري بعد العام 2012.

وقد دعت كندا في بداية المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة وتحضرها الولايات المتحدة التي انسحبت من برتوكول كيوتو إلى مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري على نطاق أوسع.

ودعا وزير البيئة الكندي ستيفان ديون أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع إلى التركيز على نهج طويل الأجل وأكثر فعالية وشمولا تجاه تغيرات المناخ.

وعرض في الجلسة الافتتاحية مشاهد بالفيديو توضح مخاطر تغير المناخ بما فيها زيادة معدل الأعاصير والعواصف الثلجية والتصحر وأسراب الجراد وحرائق الغابات والفيضانات وذوبان القمم الجليدية القطبية.

ومن جهته دعا وزير البيئة الأرجنتيني جينس جونزاليس غارسيا إلى جهد عالمي مكثف لمكافحة تغيرات المناخ، وقال إن على الدول الكبرى أن تقود المسيرة وتخفض بدرجة كبيرة انبعاثاتها، وهو توجه ترفضه واشنطن التي تفضل ضخ استثمارات كبيرة لتطوير تكنولوجيا جديدة بدلا من نظام فرض حدود قصوى لمستويات انبعاث غازات الاحتباس الحراري على غرار بروتوكول كيوتو.

وكانت الولايات المتحدة أكبر مسؤول عن التلوث في العالم وأستراليا قد انسحبتا من بروتوكول كيوتو ووصفتاه بأنه خانق اقتصاديا.

وبخلاف الولايات المتحدة وأستراليا تستبعد كيوتو دولا نامية مثل الصين والهند من مستويات الخفض الأولى المستهدف تحقيقها حتى عام 2012. واستبعدت هذه الدول لأن نصيب الفرد من انبعاث الغازات أقل بكثير منه في الدول الصناعية.

وتستهدف الدول الموقعة على بروتوكول كيوتو خفض انبعاثاتها بنسبة 5.2% عن مستويات 1990 في الفترة بين عامي 2008 و2012.

ومنذ عام 1990 بدأت أكثر عشر سنوات ارتفاعا في درجات الحرارة منذ ستينات القرن التاسع عشر ويلقي معظم العلماء باللائمة في ارتفاع درجة حرارة الأرض على تراكم غازات الاحتباس الحراري بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من حرق الوقود الأحفوري في محطات الطاقة والمصانع والسيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة