بوش يطالب الديمقراطيين بالمرونة لتمويل حرب العراق   
الأحد 1428/4/19 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:42 (مكة المكرمة)، 0:42 (غرينتش)

الديمقراطيون يطالبون بسحب الوحدات المقاتلة وإبقاء قوات لمهام التدريب فقط (رويترز-أرشيف)

أصر الرئيس الأميركي جورج بوش على رفض تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، وحث أعضاء الكونغرس على تقديم مشروع قانون لتمويل الحرب يتسم بالمرونة.

وقال بوش إن مشروع القانون الذي استخدم ضده حق النقض الرئاسي الأسبوع الماضي كان محاولة من نواب الحزب الديمقراطي للإعراب عن معارضتهم للحرب.

وأضاف في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن الوقت حان لمنح الجنود الأميركيين الموارد التي ينتظرونها، واعتبر أن أكبر مسؤولية تقع على عاتق نواب الكونغرس في هذا الوقت من الحرب هو توفير الأموال اللازمة "لتحقيق النصر".

لكن الديمقراطيين يتمسكون من جهتهم بضرورة إجبار بوش على تغيير سياساته في العراق، بعد أن نقض مشروعا يربط تقديم 124 مليار دولار للحرب ببدء انسحاب الوحدات القتالية اعتبارا من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتقول إدارة بوش إن تقديم اعتمادات مالية للحرب في العراق أصبح ضروريا بشكل عاجل، لكن الديمقراطيين يجادلون بأن الجيش الأميركي لديه ما يكفي من الأموال لتمويل الحرب حتى يوليو/ تموز المقبل.

يشار إلى أن آخر استطلاع للرأي نشرت نتائجه مجلة نيوزويك الأميركية كشف عن تراجع كبير لشعبية الرئيس الأميركي الذي لم يعد يحظى سوى بتأييد 28% من الأميركيين.

بوش كلف مستشاريه بمفاوضة الديمقراطيين (الفرنسية-أرشيف)

مفاوضات
ويجري كبير موظفي البيت الأبيض جوشوا بولتون وعدد آخر من مستشاري الرئيس مفاوضات مع الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس للتوصل إلى صيغة مقبولة.

وحتى الآن يبدو الحل الوسط المطروح هو وضع معايير لقياس مستوى التقدم الذي تحرزه الحكومة العراقية في استقرار الأوضاع بالعراق.

لكن البيت الأبيض يرفض بشدة اقتراحات بعض الديمقراطيين بوقف المساعدات للحكومة العراقية إذا لم تلتزم بالمعايير المطلوبة.

وقد رفض عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي تشارلز شومر أي تلميح بأن هدف الديمقراطيين من تقليص وجود القوات الأميركية في العراق يتعارض مع دعم الجنود.

وقال في تصريحات نقلتها رويترز إن "تحويل المهمة من السيطرة على حرب أهلية إلى تدريب الجنود العراقيين سيصب في حقيقة الأمر في مصلحة القوات الأميركية".

وأضاف أنه ليس من مهام بلاده أو قواتها "الوقوف وسط حرب أهلية يطلق فيه السنة والشيعة النار بعضهم على بعض ولا يعيرون اهتماما بالحكومة المركزية بينما جنودنا في مرمى النيران".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة