مداهمة مكتب الدليمي وقتلى وجرحى بهجمات جديدة بالعراق   
الثلاثاء 25/11/1428 هـ - الموافق 4/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)

عدنان الدليمي حذر من أن الإجراءات التي تستهدفه تهدد المصالحة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن زعيم جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي أن القوات العراقية صادرت عدة سيارات من مكتبه في حي العدل غربي بغداد، وحذر الحكومة العراقية من أن الإجراءات التي تستهدفه تهدد جهود المصالحة الوطنية.

وقال الدليمي إنه عقد اجتماعا مع عدد من نواب جبهته لتحديد طبيعة رد الكتلة السنية على العملية التي استهدفت مكتبه بعد يوم من عودة نواب التوافق لمجلس النواب.

وأوضح الدليمي لأسوشيتد برس أن الجيش العراقي هدم صباح اليوم السياج الخارجي لمكتبه، وصادر عددا من السيارات العائدة للمكتب ولمواطنين عراقيين، متهما الحكومة العراقية بعدم السعي لحل الأزمة الحالية.

وكانت إجراءات أمنية مشددة قد فرضت حول منزل الدليمي عقب العثور على سيارة مفخخة قربه الخميس الماضي، ومُنِع من الخروج بعد اعتقال جميع حراسه.

وبعد بقائه رهن الإقامة الجبرية ثلاثة أيام غادر الدليمي منزله أمس برفقة مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي، الذي أخذه إلى فندق الرشيد في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والتي تضم مباني حكومية ودبلوماسية.

وأثار فرض الإقامة الجبرية على الدليمي في منزله مخاوف من زيادة التوتر الطائفي, وعلى إثرها انسحبت جبهة التوافق من البرلمان السبت تضامنا معه.

جندي أميركي في دورية شمال بغداد
(الفرنسية-أرشيف)
تطورات متفرقة

ميدانيا أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه تعرف على جثة قيادي سوري في تنظيم القاعدة بعد مقتله مع خمسة آخرين واعتقال عشرة في عمليه دهم في سامراء شمال بغداد الشهر الماضي.

وأوضح البيان أن "أبو ميسرة" المعروف أيضا بأبي البشائر كان سوريا يتحدث باللهجة العراقية وكان من الحلقة الضيقة المقربة من زعيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري والمسؤول الشرعي للتنظيم.

وفي بيان آخر أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق النار بطريق الخطأ على سيارة مدنية في عملية ضد تنظيم القاعدة قرب الطارمية شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل عراقي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وأكد البيان اعتقال أحد عناصر القاعدة الناشطين في العملية.

وتزامن ذلك مع بث تسجيل على موقع الإنترنت يعلن فيه زعيم ما يعرف بجماعة دولة العراق الإسلامية، استئناف حملة التفجيرات ضد قوات الأمن العراقية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن "أبو عمر البغدادي" قوله في التسجيل إن هذه الحملة هي "حملة تفجيرات، ويجب أن تستهدف المرتدّين الذين يرتدُون الزي العسكري وكل من يقاتل في صفوف المحتلين".

وفي الموصل لقي شرطي مصرعه وجرح ثلاثة آخرون أمس الاثنين.

وفي بغداد قال عضو في القوة الأمنية لحراسة وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد إن مسلحين هاجموا منزل الوزير وقتلوا أحد حراسه. وقالت الشرطة إن ثلاثة حراس جرحوا.

كما جرح مدنيان في انفجار قنبلة مزروعة في الطريق في حي بغداد الجديدة شرقي العاصمة العراقية.

تحذير
في هذه الأثناء حذر مدير مكتب الصدر في البصرة الشيخ عبد الرزاق النداوي من عملية عسكرية تستهدف أتباع جيش المهدي في المدينة، رافضا في الوقت ذاته تشكيل مجالس للصحوة في البصرة على غرار ما حصل في الأنبار.

يأتي ذلك بعد يوم من صدور تقرير بريطاني عن لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني يحذر من تفاقم الأوضاع الأمنية في البصرة في حال انسحاب القوات البريطانية منها.

وبموازاة ذلك قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الحكومة وافقت على طلب تمديد التفويض الذي منحه مجلس الأمن الدولي للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة العاملة في العراق عاما واحدا فقط، مشيرا إلى أن هذا التمديد سيكون الأخير.

وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق أن الجانبين العراقي والأميركي سيبدآن مفاوضات رسمية أوائل العام القادم بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، بما في ذلك حجم ودور القوات الأميركية في العراق. ومن المقرر أن تستكمل هذه المحادثات في يوليو/تموز القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة