حماس تدين موقف نتنياهو وتدعو لنصرة القدس   
السبت 1430/5/28 هـ - الموافق 23/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)
تصريحات نتنياهو بشأن القدس لاقت إدانة فلسطينية وفرنسية (الفرنسية-أرشيف)

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل، واعتبرت الموقف "عربدة في وضح النهار وتأكيدا على خطورة مشروعه العنصري المتطرف على الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته".

واعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن تصريحات نتنياهو تحدّ سافر لمشاعر كل العرب والمسلمين "في ظل مباركات إقليمية ودولية لحكومته المتطرفة".

كما اعتبرت أن أي قبول أو تعامل أو مباركة من أي دولة في العالم لحكومة نتنياهو يعني مزيدا من الخطر على القدس.
 
ودعا البيان جميع الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، و"أن يهبوا لنصرة القدس والأقصى المبارك وأن يعملوا جاهدين على فضح كل جرائم الاحتلال الصهيوني وكشف جميع خططه ومؤامراته".
 
وقبل ذلك دان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات تصريحات نتنياهو واعتبر موقفه من القدس نكسة للحل القائم على أساس دولتين الذي تؤيده بشدة إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.
 
وأضاف أن قول نتنياهو يعني أن حالة الصراع ستبقى أبدية وأن الفلسطينيين يواجهون رافضين حقيقيين للتفاوض.
 

بنيامين نتنياهو ونيكولا ساركوزي في لقاء سابق (رويترز-أرشيف)
موقف فرنسا
وقد اتهمت فرنسا نتنياهو بتقويض عملية السلام في الشرق الأوسط بإعلانه أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فريدريك دايزانيو للصحفيين في باريس إن إعلان نتنياهو يلحق الضرر باتفاقية الوضع النهائي، مشيرا إلى أن خطة خارطة الطريق للسلام التي يرعاها المجتمع الدولي تدعو كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى التفاوض بشأن وضع القدس.

وجدد المتحدث التأكيد على موقف فرنسا حيال الوضع المستقبلي للقدس الرافض لسماح إسرائيل للمستوطنين بالبناء في أراض متنازع عليها، موضحا أن مسألة القدس يجب أن تحل في إطار اتفاقية سلام متفاوض عليها وأن تصبح عاصمة لدولتين، ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أبلغ هذا الموقف لنواب إسرائيليين في كلمته أمامهم العام الماضي.

وأضاف أن أفعالا مثل هدم منازل فلسطينية أو التغيير الديمغرافي لمناطق عربية تشكل عملية استفزازية وتشجع على تصعيد العنف، معتبرا أن هذه الأفعال غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي.

وأوضح أن فرنسا تدين استمرار بناء المستوطنات ومن بينها تلك التي تقام في القدس الشرقية، وتؤكد الحاجة لتجميد العمليات الاستيطانية ومن بينها تلك المرتبطة بالنمو السكاني الطبيعي.

بنيامين نتنياهو: القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدا (الفرنسية-أرشيف)

تصريحات نتنياهو

وكان نتنياهو قد أكد "أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تقسم أبدا"، وقال الخميس أثناء احتفال إسرائيل بالذكرى الثانية والأربعين لاحتلالها القدس الشرقية عام 1967 "كان مهما لي أن أعود وأقول هنا ما قلته في الولايات المتحدة".

وشدد نتنياهو على أن "السيادة الإسرائيلية وحدها على القدس الموحدة هي التي تضمن ممارسة الشعائر الدينية بحرية، وتضمن الوصول إلى الأماكن المقدسة للأديان الرئيسية الثلاثة".

وبالتزامن مع تصريحات نتنياهو قدم نواب من ائتلاف اليمين الحاكم في الكنيست الإسرائيلي أمس مشروع قانون يهدف إلى منع أي تنازل للفلسطينيين حول وضع القدس.
 
وبحسب مشروع القانون الجديد الذي قال النواب إن هدفه "ضمان وحدة المدينة" فإن أي تغيير في حدود المدينة المقدسة يتطلب موافقة الكنيست بأغلبية ثمانين عضوًا من أصل 120 بدل 61 عضوًا حاليًّا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة