تقدم للمعارضة بالقنيطرة وقتلى بدمشق وحمص   
الاثنين 1435/4/25 هـ - الموافق 24/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)
كتائب المعارضة في سوريا تقول إنها قتلت وجرحت العديد من جنود النظام والشبيحة التابعين له (رويترز)

قالت كتائب المعارضة المسلحة السورية إنها سيطرت ليلة الأمس على مناطق واسعة في ريف القنيطرة المحاذية لخط الهدنة مع إسرائيل، بينما سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف قوات النظام على ريفي دمشق وحمص، وسط تواصل الاشتباكات على عدة محاور أخرى.

وأضافت الكتائب أن عدة فصائل شنت هجمات على قوات النظام, وخاضت اشتباكات عنيفة أدت إلى السيطرة على ثلاثين منزلا كانت تتمركز فيها قوات النظام في قرية الناصرية.

وأشارت إلى أنها سيطرت على عدة نقاط عسكرية تابعة للواء 61, وقالت الكتائب إنها تمكنت أيضا من تدمير عدة مدافع والاستيلاء على أخرى، ومن قتل 15 جنديا من قوات النظام وفقا لمسار برس.

وأوضحت شبكة سوريا مباشر أن حركة أحرار الشام الإسلامية -وبالتعاون مع عدة فصائل- قتلت وجرحت العديد من جنود النظام والشبيحة التابعين له.

من جهته، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن الطيران الحربي قصف بلدة الناصرية بريف القنيطرة.

وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن ما لا يقل عن عشرة قتلى سقطوا جراء قصف الطيران الحربي بلدة النشابية، بينما ذكرت سوريا مباشر أن من بين القتلى أطفالا ونساءً.

يأتي ذلك، بينما شن الطيران الحربي غارات على بلدات منطقة المرج بالغوطة الشرقية، في حين توفى شخص من أهالي بلدة المليحة بريف دمشق متأثرا بجراحه جراء القصف المدفعي.

مقاتلو الجيش الحر دمروا عربة "بي أم بي" وجراف في ريف درعا (الجزيرة)

استهداف يبرود
وبالتزامن مع ذلك، استهدف قصف قوات النظام مدينة يبرود بريف دمشق تزامنا مع اشتباكات عنيفة على جبهتي ريما والعقبة على أطراف البلدة، مع محاولات مستمرة من قبل قوات النظام وحزب الله لاقتحام المنطقة.

في السياق ذاته، قالت مسار برس إن مقاتلي الجيش الحر قتلوا عنصرين من كتائب حزب الله اللبنانية في الاشتباكات بمنطقة السحل في يبرود بريف دمشق.

وقد كثّف الجيش النظامي المدعوم بعناصرَ من حزب الله عملياته العسكرية على منطقة يبرود في القلمون، وهي منطقة إستراتيجية للنظام السوري من أجل تأمين الطريق إلى ساحل البحر المتوسط.

وفي ريف حمص، قالت شبكة شام إن قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات استهدف مدن وبلدات الزارة وتلبيسة وقلعة الحصن والغنطو بريف حمص.

وأوضح المصدر ذاته أن ستة قتلى على الأقل وأكثر من 12 جريحا سقطوا جراء قصف الطيران الحربي لمدينة قلعة الحصن بريف حمص مع محاولات قوات النظام اقتحام المنطقة.

وفي حلب، أوضحت مسار برس أن الجيش الحر قتل ثلاثة عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات في محيط القصر العدلي بحلب.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة سوريا

قتلى للنظام
على صعيد مواز، قالت سوريا مباشر إن حركة فجر الشام الإسلامية سيطرت على أربع نقاط تمركز لجيش النظام بمحيط بلدة عزيزة بريف حلب الجنوبي، موضحة أن الاشتباكات مع مقاتلي الحركة في عزيزة أدت إلى سقوط قتلى من عناصر النظام.

وفي درعا، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد.

وأدى إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على الحي الغربي لمدينة نوى بريف درعا إلى سقوط جرحى من بينهم أطفال.

في المقابل، قال ناشطون إن مقاتلي الجيش الحر دمروا عربة "بي أم بي" وجراف على طريق الصوامع ببلدة النعيمة بريف درعا خلال الاشتباكات مع قوات النظام.

في دير الزور، استهدفت عناصر من كتائب عبد الله بن الزبير بالرشاشات وصواريخ محلية الصنع معاقل قوات النظام في شارع بورسعيد، وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهتي الجفر والصواريخ في محيط مطار دير الزور العسكري شرق المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة