اتهام مترجم في قاعدة غوانتانامو بتسريب وثائق سرية   
الخميس 1424/9/20 هـ - الموافق 13/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وجهت هيئة محلفين أميركية اتحادية لمترجم مدني يعمل في سجن بقاعدة غوانتانامو تهمة تسريب وثائق سرية والكذب على السلطات الأميركية بهذا الخصوص.

فقد اتهمت الهيئة أحمد فتحي محلبة (31 عاما) بجمع ونقل ومعلومات دفاعية والإدلاء بأقوال غير صحيحة في واقعتين. وباعتقال محلبة وهو أميركي من أصل مصري في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي يرتفع عدد المحتجزين بعد تكليفهم بالعمل في قاعدة غوانتانامو التي يحتجز فيها عدد من أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية والتابعة للبحرية الأميركية في كوبا إلى ثلاثة أشخاص.

واعتقل محلبة في مطار لوغان الدولي في بوسطن بعد عودته من رحلة إلى مصر كان يزور فيها أسرته. ووفقا لشهادة خطية لمحلبة فإنه قال لضباط الجمارك الأميركيين في مطار لوغان في بادئ الأمر إنه لا يحمل أي معلومات سرية وهو يدخل البلاد. لكن عثر معه على أسطوانة مدمجة وقال ضابط من مكتب التحقيقات الاتحادي إن بها مئات من الوثائق السرية.

ويقول المدعون إن محلبة غير مسموح له بالسفر ومعه الوثائق التي يقولون إنها متعلقة بالدفاع القومي. ويقول محامي محلبة إنه سمح له بالاطلاع على مجموعة كبيرة من المعلومات السرية في إطار عمله كمترجم تابع للجيش الأميركي في غوانتانامو وإنه لا يعلم كيفية وصول تلك الملفات إلى الأسطوانة.

وقال مدعون إنه من المقرر أن يمثل محلبة أمام المحكمة في وقت لاحق. وفي حالة إدانته بتلك التهم قد تصل أقصى عقوبة له إلى السجن 20 عاما وغرامة قدرها 750 ألف دولار.

ويحتجز الأميركيون في قاعدة غوانتانامو أكثر من 650 من المشتبه فيهم من القاعدة وطالبان دون توجيه اتهامات إليهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة