بنكيران رئيسا للحكومة بالمغرب   
الثلاثاء 1433/1/4 هـ - الموافق 29/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:36 (مكة المكرمة)، 16:36 (غرينتش)

بنكيران سيدشن أول مشاركة لحزب العدالة والتنمية في الحكومة بالمغرب (الفرنسية)

عين ملك المغرب محمد السادس اليوم الثلاثاء عبد الاله بنكيران زعيم حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التشريعية، رئيسا للحكومة، حسب بيان للقصر الملكي.

وأوضح البيان أن الملك المغربي استقبل بنكيران (57 سنة) في مدينة ميدلت (وسط) وعينه رئيسا للحكومة، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة، وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بنكيران أدى اليمين أمام الملك خلال مراسم بسيطة.

وحصل حزب العدالة والتنمية، الذي سيدخل الحكومة لأول مرة على 107 مقاعد في الانتخابات التشريعية المبكرة التي نظمت في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، من أصل 395 مقعدا. وسيتولى للمرة الاولى قيادة حكومة ائتلاف تحت أنظار الملك كما هو العرف في المملكة المغربية.

ونص الدستور الجديد الذي كان اقترحه الملك محمد السادس وتم تبنيه في استفتاء في يوليو/تموز على أن يعين الملك رئيس الوزراء من الحزب الذي يحصل على أفضل نتيجة في الانتخابات التشريعية.

وصرح بنكيران في مقابلة مع الجزيرة بأنه سيسعى لتكريس الديمقراطية وأنه سيشرع بإجراء اتصالات ومشاورات مع الأحزاب بادئا بأحزاب الكتلة (164 مقعد)، أي حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية التي عقدت اجتماعا مساء أمس الاثنين للفصل في إمكانية مشاركتها في الحكومة.

وفيما لم يستبعد بنكيران أن تشمل مشاوراته أحزابا أخرى خارج الكتلة، تحدثت الصحافة المغربية عن إمكانية التحاق بعض المستقلين والتكنوقراط بالحكومة المنتظر تشكيلها.

تعهدات
وتعهد بنكيران الذي انتخب لرئاسة الحزب في 2008 في وقت سابق بالعمل على تكوين حكومة قوية تمنح أملا للمغاربة، مشيرا إلى أن اختيار الوزراء سيتم على أساس الكفاءة دون الاعتماد على الانتماء السياسي فقط.

وطمأن المغاربة قائلا إن حزبه سيبعث إليهم -بعد تحمله المسؤولية- "إشارات قوية تدخل عليهم الطمأنينة وتعطيهم الأمل في المستقبل"، وشدد على أن الحكومة القادمة لن تمس حرية الأشخاص، ولن "تدخل في صراع مع المخمورين ولا مع النساء المتبرجات".

وفي ما يخص الأولويات التي ستركز عليها الحكومة القادمة، قال بنكيران إن الحكومة التي سيرأسها حزبه ستعطي الأولية للكفاءة والنزاهة، وستحاول القضاء على الفساد والاستبداد، مشيرا إلى أن أول إجراء ستتخذه هو تقليص عدد الوزراء.

وأعرب عن استعداده للحوار مع حركة 20 فبراير التي قاطعت الانتخابات الأخيرة، ودعا جماعة العدل والإحسان التي رفضت خوض الانتخابات إلى "مراجعة مواقفها السياسية بعدما رأت نزاهة الانتخابات الأخيرة، وإلى الإيمان بأن المغرب قد تغير فعلا ويسير نحو ديمقراطية حقيقية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة