بدء محاكمة رئيس تحرير صحيفة النبأ بمصر   
الأحد 1422/4/3 هـ - الموافق 24/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءت أمنية مشددة في المنطقة المحيطة بمحكمة عابدين
بدأت محكمة جنح أمن الدولة بالقاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة محاكمة رئيس تحرير صحيفتين نشرتا صورا فاضحة لراهب مطرود إضافة إلى معلومات أثارت غضب الأقباط في مصر وأدت إلى اندلاع مظاهرات عنيفة أدت لإصابة أكثر من 70 من رجال الأمن والمتظاهرين.

ولم يحضر رئيس تحرير صحيفتي "النبأ" و"آخر خبر" ممدوح مهران الذي ناب عنه عدد من المحامين. وبعد الاستماع إلى الطلبات التي قدمها الدفاع قرر رئيس المحكمة القاضي أسامة أحمد إرجاء الجلسة إلى الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وعقدت الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، وبلغ عدد أفراد العناصر الأمنية من أجهزة أمن الدولة وقوات العمليات الخاصة والأمن المركزي والشرطة حوالى 400 شخص. وأغلقت الطرق المحيطة بمبنى المحكمة، وأقامت قوات الأمن ثلاثة حواجز في البهو الداخلي المؤدي إلى قاعة المحكمة للتدقيق في الهويات والتفتيش.

ورفع القاضي الجلسة في بدايتها لبرهة وجيزة لإرغام المحامين على الهدوء بعد إصراراهم على الحديث في الوقت ذاته, وما رافق ذلك من فوضى استدعت إدخال المزيد من قوات الأمن إلى قاعة المحكمة.

ورفضت المحكمة طلب الدفاع تضمين ملف القضية بيانا أصدره محامو الدفاع عن الصحيفة وزع أثناء الجلسة. وأفاد البيان بأن "هذه القضية استغلها البعض من قصار النظر للقول بأنها قصدت الإساءة إلى المقدسات الدينية التي هي محل تقدير واحترام الجميع".

صورة للخبر كما نشرته صحيفة النبأ
وأضاف البيان أن هيئة الدفاع تؤكد أن ما نشر لم يقصد منه سوى "تصويب خطأ وقع فيه نفر ارتدى عباءة الدين واتخذ من الأماكن المقدسة مسرحا لكل صور الانحراف، والهدف من النشر لم يكن إلا لإيضاح الحقائق".

وكانت نيابة أمن الدولة اتهمت مهران الثلاثاء الماضي ببث دعاية تهدد الأمن العام والتحريض عبر النشر على كره إحدى المجموعات عبر توزيع صور منافية للحشمة والأخلاق. وأفرجت النيابة العامة عن رئيس تحرير الصحيفتين بكفالة قيمتها عشرة آلاف جنيه (2600 دولار).

ونشرت "النبأ" و"آخر خبر" في 17 يونيو/ حزيران الماضي صورا لعادل سعد الله غبريال الراهب المطرود منذ خمسة أعوام من دير المحرق قرب أسيوط هو في أوضاع فاضحة مع إحدى النساء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة