دمشق ترفض لقاء المحققين بالأسد وواشنطن تصعد تهديداتها   
الخميس 1426/12/13 هـ - الموافق 12/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

مبارك يلتقي السنيورة بعد أربعة أيام من لقائه الأسد (الفرنسية-أرشيف)

رفضت سوريا رسميا على لسان وزير الإعلام مهدي دخل الله طلب اللجنة الدولية للتحقيق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الأسد قبل أيام إن الحصانة التي يتمتع بها تخوله رفض طلب اللجنة.

وفي إطار السعي لإيجاد تسوية للأزمة السورية اللبنانية على خلفية اغتيال الحريري يجري الرئيس المصري حسني مبارك مناقشات اليوم مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.

وأوضحت مصادر مصرية رسمية أن مبارك سيبحث مع السنيورة المساعي التي تبذلها مصر والسعودية لرأب الصدع في علاقات البلدين، الذي خلفه اغتيال الحريري في فبراير/شباط الماضي، وما نجم عن ذلك من تداعيات.

وتأتي زيارة السنيورة للقاهرة بعد أربعة أيام من زيارة مشابهة قام بها الرئيس السوري بشار الأسد إلى كل من مصر والسعودية لبحث سبل إخراج بلاده من الضغوط الدولية التي تواجهها، بعد اتهام اللجنة الدولية للتحقيق مسؤولين كبارا في النظام السوري بالتورط باغتيال الحريري.

وتواجه الجهود السعودية والمصرية رفضا شديدا من قبل بعض تيارات المعارضة اللبنانية، وعلى رأس هؤلاء الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي أعلن أمس رفضه الدخول في برامج أو محاور دولية على حساب ما أسماه السيادة والاستقلال.

واشنطن طالبت دمشق بتعاون غير مشروط مع اللجنة الدولية (الفرنسية-ارشيف)

تهديد أميركي

من جانبها هددت واشنطن على لسان وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس دمشق بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن، إذا لم تتعاون بشكل كامل وغير مشروط مع اللجنة الدولية.

وأكدت رايس وقوفها إلى جانب ما أسمته مطالب الشعب اللبناني في رفض أي صفقات أو تسويات تقوض أو تضعف التحقيق أو تعفي سوريا من التزاماتها تجاه مجلس الأمن.

وقد تسلم القاضي البلجيكي سيرج براميرتس عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس الأربعاء رئاسة اللجنة الدولية خلفا للألماني ديتليف ميليس. 
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن براميرتس سيتوجه إلى بيروت فور تمكنه من ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة