مقتل ثلاثة موظفين دوليين بالصومال وأفغانستان   
الاثنين 1429/10/20 هـ - الموافق 20/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

هل يقوض مسلسل الاستهداف عمليات الإغاثة في المناطق المنكوبة؟ (رويترز-أرشيف)

تواصل مسلسل استهداف الموظفين الدوليين العاملين في مجال الإغاثة بالمناطق المضطربة في العالم، مما يهدد بتقويض عمليات الإغاثة في تلك المناطق، حيث قتل موظفان دوليان خلال الأيام الثلاثة الماضية بالصومال، فيما قتلت امرأة أجنبية تعمل بوكالة إغاثة في أفغانستان.

ووفقا لشهود عيان فإن مسلحين قتلوا -في كمين- صوماليا يعمل بصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أثناء سيره في بلدة هودور بجنوب الصومال.

وقال مصدر بالأمم المتحدة لرويترز "أطلق رجل مسلح النار بمسدس على مختار محمد حسن عدة مرات في رأسه أثناء سيره في وسط البلدة، فتوفي على الفور واختفى الجاني تحت جنح الظلام".

ووقع الهجوم بعد يومين من قتل موظف آخر بالأمم المتحدة أثناء خروجه من مسجد في بلدة ميركا بوسط الصومال.

يشار إلى أن المسلحين الصوماليين واصلوا استهدافهم للموظفين المحليين العاملين مع وكالات الإغاثة الأجنبية، بعد انسحاب معظم الموظفين الدوليين العاملين في مجال الإغاثة من هذا البلد.

استهداف متزايد
وفي أفغانستان، أعلن مسؤولون أن مسلحين مجهولين قتلوا امرأة أجنبية تعمل بوكالة إغاثة في العاصمة الأفغانية كابل في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، وقال مسؤول بالمخابرات إن المرأة من جنوب أفريقيا.

يذكر أن مقاتلي طالبان، عمدوا لاستهداف موظفي الإغاثة على نحو متزايد هذا العام في حملتهم لإضعاف تأييد الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة