تأجيل إجراء جراحة للرئيس المصري   
الاثنين 1425/5/4 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مبارك في أعقاب وعكته الصحية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

قرر الأطباء الذين يعالجون الرئيس المصري حسني مبارك في ألمانيا تأجيل إجراء جراحة لعلاج انزلاق غضروفي في عموده الفقري لمدة يومين أو ثلاثة، مفسرين ذلك بإع
طاء فرصة للعلاج الطبي العادي الذي يرون أنه قد يكون أكثر جدوى.

وقال الطبيب الألماني هاينز مايكل المعالج لمبارك إن الصورة أوضحت أن المشكلة واقعة بين الفقرتين الرابعة والخامسة، وأن مشاورات جرت مع خبراء الرنين المغناطيسي جعلت من المنطقي البدء بالعلاج الطبي على مدار الأيام القليلة القادمة.

وأشار الطبيب الألماني إلى أنه على ضوء مدى استجابة الرئيس مبارك لهذا العلاج سيتم الحسم بين المضي في العلاج الطبي أو القيام بإجراء العملية الجراحية.

وقد وصل الرئيس مبارك (76 عاما) إلى ألمانيا الأحد لإجراء العملية، وكان أطباء في مصر قالوا يوم السبت إن جراحة ستجرى له عن طريق منظار ميكروسكوبي لعلاج انزلاق غضروفي بين الفقرات القطنية.

وتواترت الشائعات عن صحة مبارك بعد أن أرجأ اجتماعين هذا الشهر مع كل من وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع، لكنه ظهر على الملأ يوم الأربعاء الماضي وتحدث واقفا إلى الصحفيين عما تنوي مصر أن تفعله في حالة انسحاب إسرائيل من غزة.

تفويض الصلاحيات
وقد أصدر مبارك أمس قرارا جمهوريا يباشر بمقتضاه رئيس مجلس الوزراء عاطف عبيد السلطات والاختصاصات الدستورية والقانونية لرئيس الجمهورية بشكل مؤقت إلى حين عودة الرئيس لمباشرة مهماته.

يذكر أن مبارك سقط مغشيا عليه في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أثناء إلقاء خطاب في مجلس الشعب، وأعلن آنذاك أن الوعكة نتجت عن تناوله جرعات دواء للعلاج من نزلة برد حادة وهو صائم خلال شهر رمضان.

وأثارت تلك الوعكة الحديث عن مستقبل الحكم في مصر خاصة مع عدم تعيين الرئيس المصري نائبا له منذ توليه السلطة، علما بأن انتقال السلطة في مصر كان إلى نائب الرئيس خلال المرتين الأخيرتين عامي 1970 و 1981.

وينص الدستور المصري على أنه في حالة وفاة رئيس الجمهورية أو عجزه الدائم يتولى الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب إلى أن يتم اختيار رئيس جديد خلال 60 يوما بحد أقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة