أنباء عن مصرع برزان الأخ غير الشقيق لصدام   
الجمعة 1424/2/9 هـ - الموافق 11/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

برزان التكريتي
ترددت أنباء غير مؤكدة عن مصرع برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس صدام حسين اليوم، في غارة جوية أميركية استهدفت منزله في منطقة الرمادي غربي بغداد.

وقال أحد المقربين من عائلته المقيمة في أوروبا طلب عدم الكشف عن اسمه إنها أبلغته بمقتل برزان صباح هذا اليوم.

وأضاف أن صدام وضع برزان قيد الإقامة الجبرية يوم الخامس من مارس/ آذار الماضي في أحد القصور الرئاسية قرب مطار صدام الدولي عندما تصدى لإرادته بأن يخلفه ابنه الأصغر قصي إذا تعرض للقتل.

وتابع أنه حين دخلت القوات الأميركية بغداد فر برزان إلى مزرعته في الرمادي على مسافة حوالي 100 كلم. وأعلن الجيش الأميركي اليوم أن طائرة حربية أميركية أسقطت ست قنابل على منزل برزان دون أن تتضح نتائج الهجوم.

وقال مسؤول عسكري إن القصف استهدف على الأرجح إلحاق المزيد من الخسائر بنظام القيادة والسيطرة للقوات العراقية المقاتلة الذي تعرض بالفعل لضربات متكررة.

برزان التكريتي
ولد برزان إبراهيم حسن التكريتي عام 1951 في تكريت مسقط رأس صدام حسين، ودرس الحقوق والعلوم السياسية في جامعة المنصورية.

شغل منصب رئيس جهاز المخابرات العراقي في الفترة بين عامي 1979 و1983. ثم عمل سفيرا للعراق لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بين عامي 1988و1997. وعاد بعد ذلك إلى العراق في إطار تعيينات دبلوماسية جديدة. وتسعى جماعة إنديت لحقوق الإنسان في لندن إلى تقديم برزان للمحاكمة عن جرائم حرب ضد الأكراد العراقيين.

وتزعم الجماعة أن برزان شارك بنفسه في قتل بضعة آلاف من رجال إحدى القبائل عام 1983، وأنه أثناء رئاسته للمخابرات كان مسؤولا عن عمليات قتل وترحيل إجباري واختفاء للأشخاص بين الأقليات العرقية. وتتهمه الجماعة أيضا بأنه أمر باغتيال معارضين عراقيين في الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة