قتلى لتنظيم الدولة والجيش العراقي بقصف ومعارك   
الجمعة 1437/3/8 هـ - الموافق 18/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:39 (مكة المكرمة)، 19:39 (غرينتش)
قتل 19 من تنظيم الدولة الإسلامية بغارة لطائرات التحالف الدولي على مواقعه في قضاء مخمور جنوب شرقي نينوى شمال العراق، بينما قتل عشرون من القوات العراقية في معارك مع التنظيم جنوب غرب بغداد، كما سقط قتلى وجرحى -أغلبهم أطفال- بغارة للتحالف الدولي استهدفت الفلوجة.

وقالت مصادر في قوات البشمركة الكردية إن أحد قتلى تنظيم الدولة بالغارة في مخمور قيادي مقرب من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، مشيرة إلى أن طائرات التحالف قصفت مواقع للتنظيم في قرى خربانية ومحمودية وفطومة، أعقب ذلك هجوم لقوات البشمركة على مواقعه التي تم قصفها حيث اندلعت اشتباكات بين الطرفين أدت إلى مقتل أربعة من قوات البشمركة وإصابة خمسة آخرين. في المقابل شن تنظيم الدولة هجوما على مواقع للقوات الكردية في عدة قرى جنوب شرقي نينوى.

وقال مراسل الجزيرة ناصر شديد إن القيادي القتيل من تنظيم الدولة عراقي الجنسية يدعى محسن عيسى أبو مهلهل، مشيرا إلى أن قوات التحالف تلجأ للقصف عندما يكون هناك تقدم للتنظيم نحو مواقع البشمركة.

وأضاف المراسل أن تنظيم الدولة استغل وجود كتلة ضبابية كثيفة في المنطقة وشنَّ هجومه على مواقع البشمركة من ستة محاور أبرزها منطقة مخمور، وأضاف أن الاشتباكات امتدت إلى جنوب شرق الموصل وإلى مناطق قريبة من معسكر زليكان الذي تعرض قبل أيام إلى هجوم من التنظيم عبر إطلاق ما يقرب من مئتي قذيفة.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الكندي هارغيت ساغان الجمعة أن قوات خاصة كندية شاركت مؤخرا في هجوم مضاد لقوات الأمن الكردية على تنظيم الدولة في شمال العراق، موضحا أن المهاجمين كانوا تسللوا لوقت قصير إلى المواقع الدفاعية للبشمركة، وقدم العسكريون الكنديون المشورة للقوات الكردية وساعدوها في شن هجوم مضاد واستعادة خطوطها الدفاعية.

ولم يصب أي جندي كندي في هذه العملية التي تمت الخميس وشاركت فيها مقاتلتان من طراز أف 18.

الفلوجة تعرضت لقصف من التحالف خلف قتلى وجرحى أغلبهم أطفال (الجزيرة-أرشيف)

تطورات أخرى
في هذه الأثناء، أفادت وكالة أعماق أن عشرين عنصرا من القوات العراقية قتلوا في معارك مع تنظيم الدولة جنوب غربي بغداد.

وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية عراقية إن أكثر من عشرين من أفراد الأمن قتلوا وأصيب 37 بغارة لطائرات التحالف الغربي استهدفت -عن طريق الخطأ- مواقع لقوات عراقية جنوب مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.

وأضافت المصادر أن القصف وقع في منطقة تشهد مواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة، وأن من بين القتلى عدد من الضباط من منتسبي اللواء 55.

من جهته، أعلن الجيش العراقي في بيان مقتل وإصابة عشرة من جنوده في تلك الغارة، وقال إنها كانت  تستهدف تنظيم الدولة خلال معارك تجري من مسافات قريبة جنوب الفلوجة ظهر الجمعة، مشيرا إلى أن سلاح الجو العراقي لم يستطع توفير الدعم الجوي اللازم للقوات العراقية، وطـُلِب إسناد جوي لها من طيران التحالف الدولي.

وأوضحت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيانها أن "التحالف وجه ضربتين لتنظيم الدولة أوقعتا خسائر كبيرة في صفوفه، مما دفع القوات العراقية للتقدم السريع واشتباكها مع التنظيم من مسافات قريبة تعد بالأمتار، وحصل تداخل بين الطرفين، وأثناء توجيه ضربة جوية ثالثة من قبل طيران التحالف وقعت إصابات في الجنود العراقيين".

وقال المتحدث باسم التحالف في بغداد ستيف وارن، إنه يجري عادة التحقيق في مثل هذه الحوادث الخطرة.

وفي الفلوجة أيضا، قالت مصادر طبية إن امرأتين وتسعة من أبنائهما -بينهم ثلاثة أطفال- قـُتلوا، وأصيب خمسة -منهم طفلان- بغارة لطائرات التحالف الدولي استهدفت حيي الرسالة والخضراء، في وسط المدينة. وأضافت هذه المصادر أن أربعة منازل سويت بالأرض، بينها منزلان قـُتل معظم من كان فيهما.

وفي تطور آخر، قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء إسماعيل المحلاوي أن "طيران التحالف الدولي قصف تجمعات لعناصر تنظيم الدولة داخل مركز الرمادي"، مشيرا إلى أن القصف أسفر عن مقتل سبعة عناصر من التنظيم وجرح 11 آخرين.

وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، قتل مدني وأصيب آخر اليوم عندما انفجرت قنبلة عند مرور سيارة أجرة شمال شرق بعقوبة، بحسب مصدر أمني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة