تقدم للمعارضة بريف دمشق وغارات على حلب   
الجمعة 1437/8/20 هـ - الموافق 27/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:15 (مكة المكرمة)، 1:15 (غرينتش)
أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على بلدة دير خبية في ريف دمشق الغربي بعد معارك مع قوات النظام، في وقت تعرضت مدينة حلب وريفها لمئتين وسبعين غارة بـالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية مما أدى لمقتل وجرح العشرات من المدنيين.
 
وقالت مصادر من المعارضة المسلحة إن معارك عنيفة مع قوات النظام شهدتها بلدة دير خبية الواقعة في ريف دمشق الغربي الخميس وأسفرت عن سيطرة مقاتلي المعارضة على القرية وأسر عدد من أفراد قوات النظام بينهم ضابط.
 
وجاءت المعركة في إطار ما وصفتها المعارضة بالمعركة الاستباقية لمنع حصار بلدتي خان وزاكية من جانب قوات النظام التي كانت قد استقدمت تعزيزات إلى المنطقة.
 
وفي حلب، قال الدفاع المدني إن المدينة وريفها تعرضا إلى 270 غارة بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية الخميس، وقتل عشرة أشخاص وجرح عشرات في تلك الغارات المكثفة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام استهدفت بعشرات الغارات -وبعضها بالبراميل المتفجرة- بلدات كفر حمرة وعندان وحريتان التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي، مما تسبب أيضا في دمار واسع للممتلكات.

وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي محاولة الفريق الطبي في أحد مستشفيات عندان بريف حلب إسعاف عدد من ضحايا غارات النظام، وبينهم أطفال.

video

هجوم الرقة
وفي الرقة (شمال) أعلنت قوات سوريا الديمقراطية -التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري- الخميس أنها تمكنت من "التقدم لمسافة سبعة كيلومترات من عين عيسى" بعدما "حررت خمس قرى وأربع مزارع" في المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس إن قوات سوريا الديمقراطية كثفت عمليات استهداف وقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في القرى المجاورة لمناطق وجودها في محيط بلدة عين عيسى الواقعة على بعد نحو خمسين كيلومترا عن مدينة الرقة.
    
وأشار المرصد إلى استمرار طائرات التحالف الدولي بقيادة أميركية في تنفيذ غارات تستهدف مواقع وتحركات مقاتلي التنظيم لكن بوتيرة أقل عن اليومين الماضيين، على حد تعبيره.

وكان طلال سلو المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، قد قال الخميس إن التحالف لا يعد لهجوم على الرقة، التي تعد معقل تنظيم الدولة في سوريا، وإن تحركات قواته ترمي إلى السيطرة على شمال الرقة في الوقت الحالي.

وأثارت تحركات قوات سوريا الديمقراطية والمنشورات التي تم إسقاطها على الرقة ودعت أهلها إلى مغادرتها، شكوكا متزايدة بأنها على وشك مهاجمة المدينة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، قد شنت الثلاثاء عملية لطرد تنظيم الدولة من شمال محافظة الرقة.

من جهة أخرى وضمن المعارك الدائرة على الساحل السوري، قالت فصائل من المعارضة المسلحة إنها قتلت عددا من جنود النظام خلال صدّها هجوما على تلة الحدادة بريف اللاذقية الشمالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة