توقعات بفوز تحالف برلسكوني بغالبية مقاعد الشيوخ الإيطالي   
الثلاثاء 1427/3/12 هـ - الموافق 11/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)
برلسكوني يأمل في البقاء على المسرح السياسي (الفرنسية)

فاز ائتلاف يمين الوسط بزعامة رئيس الحكومة الإيطالي المنتهية ولايته سلفيو برلسكوني بغالبية مقاعد مجلس الشيوخ  البالغ عددها 315 مقعدا, وذلك وفقا لأحدث النتائج والتوقعات غير الرسمية التي أعلنت في ساعة متأخرة مساء الاثنين.
 
وأفاد معهد نيكسوس الذي أعلن هذه النتائج بأن تحالف برلسكوني فاز بنحو 157 مقعدا في مجلس الشيوخ في مقابل 152 مقعدا لتحالف الأحزاب اليسارية بزعامة رومانو برودي, وذلك بعد إحصاء 95% من الأصوات.
 
وبحسب القانون الانتخابي الجديد المعمول به في إيطاليا على أساس المناطق يمكن  لتحالف برلسكوني الحصول على عدد أكبر من المقاعد في مجلس الشيوخ حتى ولو حصل على نسبة أقل من الأصوات.
 
كما أشارت توقعات أخرى إلى تقدم تحالف برلسكوني على منافسيه في مجلس النواب, إلا أن مراقبين حذروا من التسرع في اعتماد النتائج نظرا لعدم إحصاء أصوات بعض المناطق.
كانت نتائج أولية أعلنت في وقت سابق قد أشارت إلى فوز تحالف اليسار بزعامة رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق رومانو برودي على ائتلاف اليمين الحاكم بقيادة رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني.
 
وأظهرت استطلاعات الناخبين عقب الاقتراع حصول يسار الوسط على الأغلبية في مجلسي البرلمان النواب والشيوخ بنسبة تتراوح بين 50% و54%. وجاء تاليا ائتلاف يمين الوسط بنسبة تتراوح بين 45%و49%.
 
 إحصاء الأصوات ما زال مستمرا (الفرنسية)
وعود انتخابية
ويبقى التحدي الرئيس أمام برودي هو تشكيل حكومة مستقرة تمكنه من تنفيذ وعوده الانتخابية خاصة البرنامج الاقتصادي.
 
وحتى بعد هزيمته تبقى حكومة برلسكوني الأكثر استقرارا وبقاء في السلطة منذ الحرب العالمية الثانية. ويرى مراقبون أن الجانب الاقتصادي حسم بدرجة كبيرة المعركة لصالح اليسار خاصة أن برودي وبرلسكوني اتفقا تقريبا بشأن موضوع حرب العراق بإطلاق وعود سحب القوات الإيطالية.
 
وكان برودي قد وعد بتخفيض ضرائب الأعمال وإيجاد حلول لوقف تصاعد الدين القومي، وفي المقابل يبدو أن برلسكوني دفع ثمن بطء النمو الاقتصادي في عهده واستياء الرأي العام من تحالفه مع الولايات المتحدة على حساب العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي أحيانا.
 
ومن بين أهداف ائتلاف يسار الوسط تمرير مشروع قانون عن "تضارب المصالح" سيجبر برلسكوني على الاختيار بين السياسية ومصالحه المالية الممتدة عبر التلفزيون والسينما والكتب والمجلات وفريق سي ميلانو أحد أشهر أندية كرة القدم في إيطاليا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة