مظاهرة بنيودلهي تنديدا بزيارة وفد هندي لإسرائيل   
الأحد 1428/8/6 هـ - الموافق 19/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)

المتظاهرون طالبوا بمقاطعة من يزورون إسرائيل أو يقيمون علاقات معها (الجزيرة نت)

ظفر الإسلام خان-نيودلهي

شهدت العاصمة الهندية نيودلهي مظاهرة حاشدة دعت إليها منظمات وقيادات إسلامية ويسارية تنديدا بزيارة وفد هندي إلى إسرائيل من المقرر أن يقابل مسؤولين هناك بينهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وألقى زعماء المنظمات في المظاهرة -التي نظمت بميدان جانتار مانتار بالقرب من البرلمان الهندي- خطبا نددت بالزيارة ودعت إلى مقاطعة أعضاء الوفد الهندي الذي يضم صحفيين وإمام مسجد.

وطالب المتحدثون الحكومة الهندية بوقف التعاون العسكري والمخابراتي والأمني مع إسرائيل.

وعقب المظاهرة قدم وفد من المنظمات والقيادات المشاركة فيها مذكرة إلى رئيس الوزراء الهندي مان موهان سينغ وإلى وزير خارجيته برناب موخرجي يندد فيها بتعاون الهند مع إسرائيل.

وطالبت المذكرة المسؤولين في الهند بإعادة النظر فورا في علاقاتهم مع إسرائيل واعتبرت أنها هي التي "نسفت عن عمد معاهدة أوسلو بدلا من أن تنفذها، مما يدل على نواياها السيئة".

منظمو المظاهرة طالبوا الهند بوقف التعاون العسكري والأمني مع إسرائيل (الجزيرة نت)
تحذيرات في مذكرة
وحذرت المذكرة المسؤولين الهنود من أن "إسرائيل حليف لا يؤتمن"، مشيرة إلى أن "المافيا الإسرائيلية بدأت تتوغل في الهند وتسيطر على تجارة المخدرات".

وقد نظمت زيارة الوفد الهندي إلى إسرائيل اللجنة اليهودية الأميركية بدعوى العمل للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتعد هذه المحاولة الثانية لاستمالة مسلمي الهند لخدمة أهداف إسرائيلية، إذ سبق لكبير حاخامات إسرائيل ديفد روزن أن قابل وفدا من مسلمي الهند خلال زيارته لها في فبراير/شباط الماضي أثناء انعقاد ما عرف بـ"القمة اليهودية الهندوسية".

وقد قامت آنذاك أيضا موجة شديدة من التنديد والاستنكار من القيادات والمنظمات الإسلامية الهندية التي رأت في اللقاء بداية لاستغلال بعض مسلمي الهند لأجل خلق جماعة ضغط يهودية بهدف كسر حاجز المقاطعة العربية والإسلامية لإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة