مظاهرة بواشنطن احتجاجا على قصف أفغانستان   
الأحد 1422/8/11 هـ - الموافق 28/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميركي يرفع لافتة مكتوبا عليها (الحرب هي الإرهاب) أثناء تظاهرة منددة بالعمليات العسكرية الأميركية ضد أفغانستان أمام البيت الأبيض في واشنطن أوائل الشهر الحالي
تظاهر نحو 300 معارض للحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان في واشنطن أمس السبت ورددوا شعارات مطالبة بأن لا تكون الضربات العسكرية هي الرد على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الشهر الماضي.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها "أوقفوا قصف أفغانستان ...أوقفوا حرب بوش" أثناء سيرهم بوسط المدينة في حراسة 12 سيارة ودراجة نارية تابعة للشرطة.

ونظمت المظاهرة جماعة دولية اسمها (ANSWER) اختصارا لشعار (تحرك الآن لوقف الحرب وإنهاء العنصرية) التي تتخذ من واشنطن ونيويورك مقرا لها.

وأوضحت الجماعة أنها تخطط لمظاهرات مماثلة في مدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة وخارجها.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة "لا يجب الرد بعنف ...لا يوجد حل واحد بسيط يقود للعثور على المسؤولين عن مقتل المدنيين يوم 11 سبتمبر/أيلول ومعاقبتهم."

ويذكر أن الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان مستمرة منذ ثلاثة أسابيع بغية تدمير حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان والقبض على أسامة بن لادن الذي تقول واشنطن إنه المشتبه به الرئيسي في الهجمات.

وشهدت أميركا عدة مظاهرات تندد بالعمليات العسكرية الأميركية ضد أفغانستان. فقد تظاهر أميركيون أمام البيت الأبيض في واشنطن أوائل الشهر الحالي كما شهدت نيويورك الشهر الماضي مظاهرات مماثلة تستنكر لجوء واشنطن إلى خيار القوة في حربها على ما تسميه بالإرهاب.
وتهدف الضربات الجوية، التي أوقعت ضحايا مدنيين ودمرت مخازن إغاثة تابعة للصليب الأحمر الدولي، إلى إسقاط حركة طالبان التي تحمي بن لادن وأعضاء من تنظيم القاعدة الذي يترأسه.

محتجون يشتركون في مسيرة بنيويورك الشهر الماضي تستنكر الحرب
الخطر بالداخل

في غضون ذلك أفاد استطلاع رأي تنشره مجلة (نيوزويك) الأسبوعية بعد غد الاثنين أن الأميركيين يثقون في مكافحة سلطات بلادهم لما يسمى بلإرهاب في الخارج أكثر من قدرتها على مكافحته داخل الأراضي الأميركية.

ويشك أميركي واحد من بين كل اثنين تقريبا (43%) في وجود خطة محكمة لدى السلطات الأميركية لمكافحة الإرهاب البيولوجي أو غيره من التهديدات داخل أميركا، مقابل 48% أبدوا ثقتهم في الأمر.

غير أن 75% من الأميركيين يرون أن إدارة الرئيس جورج بوش والجيش الأميركي لديهما خطة محكمة لمكافحة الإرهاب في الخارج و88 % يؤيدون الحملة العسكرية الجارية على أفغانستان. وهي نسبة تقل قليلا عما أشارت إليه نتائج استطلاع مماثل الأسبوع الماضي من أن 78% من الأميركيين لديهم هذا الاعتقاد.

وأجري الاستطلاع الذي قامت به مؤسسة (برنستون سرفي ريسيرتش) لصالح مجلة (نيوزويك) عن طريق محادثات هاتفية يومي 25 و26 أكتوبر/تشرين الأول الجاري مع 1005 أشخاص من البالغين. وتحتمل النتيجة خطأ بنسبة 3% بالزيادة أو النقصان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة