مقتل جنديين أميركيين و 20 شرطيا عراقيا   
الخميس 1426/1/16 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)
يوم دام للشرطة العراقية (الفرنسية)
 
لقي جنديان أميركيان مصرعهما وجرح اثنان آخران في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا رتلين عسكريين شمال بغداد اليوم. وقال الجيش الأميركي في بيانين منفصلين إن أحد جنوده قتل في محافظة ديالى فيما لقي الآخر حتفه في هجوم بمدينة سامراء.
 
في غضون ذلك قتل زهاء 20 من قوات الأمن والجيش العراقيين في سلسلة هجمات شمالي وجنوبي بغداد اليوم. ووقعت أعنف الهجمات في تكريت عندما انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة مديرية شرطة محافظة صلاح الدين مما أسفر عن مقتل 10 من أفراد الشرطة وجرح 35 آخرين.
 
وقالت مصادر الشرطة إن انتحاريا يرتدي ملابس الشرطة اقتحم بسيارته المرآب المخصص لمنتسبي مديرية شرطة النجدة أثناء تجمعهم داخل المرآب لإجراء عملية التعداد الصباحي.
 
كما لقي ثلاثة من عناصر قوة شرطة الطوارئ في مدينة كركوك مصرعهم وجرح سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم.
 
وفي منطقة الضلوعية شمال بغداد تعرض مقر الحرس الوطني العراقي لقصف بخمس قذائف هاون في وقت مبكر من صباح اليوم مما أدى إلى مقتل جنديين وجرح آخر من عناصر الجيش العراقي.
 
وعثرت الشرطة العراقية اليوم على جثث ثلاثة أشخاص ملقاة في قناة للري في منطقة الفراحتية شمال بغداد تعود اثنتان منها لعناصر في الجيش العراقي والثالثة مجهولة الهوية. وقالت مصادر طبية إن الوفاة ناجمة عن إصابتهم بأعيرة نارية.
 
وفي الإسكندرية جنوب بغداد قتل شرطيان عراقيان وجرح سبعة آخرون بينهم مدنيان جراء انفجار سيارة مفخخة.
 
عمليات الأنبار
القوات الأميركية تواصل عملياتها في الحقلانية (الفرنسية)
وفي إطار الحملة التي تنفذها القوات الأميركية ضد المسلحين، صعدت تلك القوات من عملياتها في محافظة الأنبار غربي العراق واستخدمت الطائرات الحربية وطائرة من طراز أي سي – 130 في اشتباكات مع مقاتلين تركزت منذ أمس في منطقة الحقلانية.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إنه اعتقل 29 مسلحا وضبط العديد من مخابئ الأسلحة في محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن قواته مازالت تواصل عملياتها ضد المسلحين في الرمادي.
 
في سياق متصل بثت محطة العراقية الفضائية شريط فيديو قالت إنه لمجموعة من عناصر الجماعات المسلحة في العراق يعترفون خلاله بتلقيهم تدريبات في معسكرات خاصة بمدينة اللاذقية السورية على يد ضابط استخبارات سوري، على قتل المختطفين وشن هجمات على القوات الأميركية في العراق.
 
ويقول ضابط عراقي قام باستجواب الأشخاص المصورين على الشريط إن كل الجماعات المسلحة في العراق كانت غطاء لجهاز الاستخبارات السوري. ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي سوري على هذا الشريط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة