إسرائيل تمنع شتاينماير من الطيران بمجالها الجوي   
الأحد 1436/8/13 هـ - الموافق 31/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)

خالد شمت-برلين

كشفت أسبوعية دير شبيغيل الألمانية أن إسرائيل منعت طائرة وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من المرور بمجالها الجوي وأجبرتها على تغيير مسارها والطيران مسافة طويلة امتدت إلى ستمئة كيلومتر بدلا من 240، خلال رحلة شتاينماير الأخيرة منتصف مايو/أيار الحالي بين العاصمتين اللبنانية بيروت والأردنية عمان.

وذكرت المجلة الألمانية في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الأحد أن وزير الخارجية الألماني تعرض لهذا الموقف الدبلوماسي الحرج بعد رد إسرائيل بغضب على عدم إدراجها على قائمة زيارته للبنان والأردن لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين هناك، ومنعت طائرته من السفر من بيروت إلى عمان عبر مجالها الجوي.

ووفقا لدير شبيغيل فقد اضطر هذا المنع الإسرائيلي طائرة شتاينماير الحكومية لتغيير مسارها، والتوجه من العاصمة اللبنانية لنظيرتها الأردنية عن طريق المجال الجوي القبرصي، وهو ما جعلها تقطع مسافة أطول.

وأشارت المجلة إلى أن الخارجية الألمانية وصفت هذا التصرف الإسرائيلي بغير الودي متجنبة الحديث حوله.

جولة جديدة
ويبدأ شتاينماير اليوم زيارة رسمية تستغرق يومين لإسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية والشرق الأوسط.

وتهدف هذه الزيارة -حسب بيان لشتاينماير تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إلى إعطاء دفعة لمفاوضات السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما سيلتقي خلالها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

واعتبر أن تحقيق تقدم في مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يمثل مفتاحا مهما لتهدئة هذه الأوضاع المحتقنة بالمنطقة.

ورأى أن الأوضاع الميؤوس منها بقطاع غزة تستوجب تقديم مساعدة عاجلة لإعادة الإعمار وتحقيق نهوض اقتصادي وتقديم بدائل حقيقية للسكان هناك.

وذكر أنه ليس مسموحا أن يعود قطاع غزة ليصبح منصة لشن الهجمات ضد إسرائيل، وخلص إلى أن مباحثاته بالقدس مع نتنياهو وبرام الله مع عباس تهدف إلى تكوين صورة بشأن الآفاق الممكنة لمفاوضات السلام بين الطرفين في المنظور القريب.

وأشار شتاينماير إلى أن الحرب بسوريا ومفاوضات البرنامج النووي الإيراني والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق وسوريا وأزمة الشرق الأوسط تمثل أزمات مترابطة بالمنطقة، وتتطلب اهتماما كاملا من السياسة الخارجية الألمانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة