كلينتون ولافروف يبحثان العلاقات الأميركية الروسية   
الخميس 12/5/1430 هـ - الموافق 7/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)

كلينتون ولافروف التقيا في مارس/ آذار الماضي بجنيف (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم الخميس إنها ونظيرها الروسي سيرغي لافروف بحثا السبل التي يمكن من خلالها لزعيمي البلدين إقامة علاقة أميركية روسية أقوى. وأضافت للصحفيين بعد الاجتماع مع لافروف في وشنطن "نريد تطبيع العلاقة ورفعها إلى مستوى جديد".

ويبحث الوزير الروسي عددا من الملفات الساخنة على رأسها الخلاف الروسي مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والملف النووي الإيراني إلى جانب مواضيع أخرى.

وأوضحت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي أن زيارة لافروف إلى واشنطن تواجه عددا من النقاط الخلافية، وأهمها السجال الجورجي الروسي الأخير على خلفية التدريبات العسكرية التي بدأها حلف الناتو في جورجيا أمس الأربعاء وتستمر خمسة أيام.

ولفتت المراسلة النظر إلى أن لافروف سيبحث مع واشنطن المخاوف الروسية من السلوك الأطلسي الذي ترى فيه موسكو استفزازا من شأنه تعقيد الوضع في منطقة القوقاز عموما وجورجيا خاصة، علاوة على توتر الأوضاع الداخلية وتزايد احتجاجات المعارضة على حكم الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.

وذكرت المراسلة أن النقطة الخلافية الثانية التي ستتصدر لقاء لافروف مع كلينتون ومن ثم الرئيس باراك أوباما هي كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني، حيث لا تزال موسكو تصر على تبني نهج أقل تشددا مع طهران، بينما لا تزال وعود الرئيس الأميركي بمقاربة مختلفة حيال هذا الملف محكومة بالجمود حتى الآن.
 
مراقبة التسلح

"
اقرأ أيضا:

العلاقات الأميركية الروسية

خطوط تماس روسيا مع الغرب
"

وفي السياق، ذكرت مصادر إعلامية روسية أن زيارة لافروف ستتناول أيضا مسائل دولية تهم الطرفين وعلى رأسها مراقبة التسلح، وسط تعهد البلدين بإعداد معاهدة جديدة لتقليص الترسانة النووية لتحل مكان معاهدة ستارت 1 التي وقعها الاتحاد السوفياتي السابق مع الولايات المتحدة وتنتهي صلاحيتها في ديسمبر/ كانون الأول 2009.

ومن المقرر أن تبدأ الجولة الأولى من المحادثات بشأن المعاهدة الجديدة في موسكو في 18 مايو/ أيار الجاري بهدف وضع الخطوط العريضة للمعاهدة قبل لقاء الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف مع نظيره الأميركي أوباما في يوليو/ تموز المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة