بدء الانتخابات التكميلية في ماليزيا   
الخميس 1423/5/9 هـ - الموافق 18/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فضل الرحمن نور
بدأ التصويت اليوم في ولاية كيدا لانتخاب عضوين جديدين لمقعدين كانا قد شغرا بوفاة زعيم الحزب الإسلامي الماليزي المعارض فاضل نور الشهر الماضي. ويسعى حزب رئيس الوزراء محاضر محمد من خلال هذه الانتخابات التكميلية لوقف المد الحزبي الإسلامي.

وانتشر مؤيدو الحزب الإسلامي خارج مراكز الاقتراع وهم يحملون صورا لمرشحهم، في وقت تقاطر فيه الرجال والنساء المرتدون للزي القومي التقليدي على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

كما انتشرت قوات كبيرة من رجال الشرطة حول مراكز الاقتراع وسط هتافات مؤيدي مرشحي الحزب الحاكم والمعارضة الإسلامية.

وتعني خسارة الحزب الإسلامي لأي من المقعدين اللذين كان يشغلهما نكسة أخرى للحزب الذي لم يستطع الفوز بأي انتخابات تكميلية منذ انتخابات عام 1999.

وأعرب رئيس الحزب الإسلامي الجديد عبد الهادي أوانغ أمس عن ثقته بأن حزبه سيتمكن من استعادة المقعدين لكنه أكد أن الأمر ليس سهلا. وقال في تصريحات للصحفيين إن هذه الانتخابات تمثل اختبارا كبيرا للدعم الذي تلاقيه قوانين الشريعة الإسلامية التي ينادي الحزب الإسلامي بتطبيقها.

وتمتلك حكومة محاضر محمد حاليا ثلثي مقاعد البرلمان، إذ تسيطر على 193 مقعدا مقابل 27 للحزب الإسلامي.

ويسيطر الحزب الإسلامي أصلا على ولايتي كيلمنتان وترينغانو الواقعتين في شمال شرق ماليزيا، ويشكل فوزه اليوم في ولاية كيدا دافعا قويا له لخوض الانتخابات العامة المقبلة ومنافسة حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة الحاكم برئاسة محاضر محمد الذي قرر التنحي العام المقبل بعد 20 عاما قضاها في السلطة.

ويرى مراقبون أن الحزب الحاكم سيفوز بمقعد برلمان الولاية، في حين سيفوز الحزب الإسلامي بمقعد البرلمان الفدرالي. وكان الحزب الإسلامي قد حقق تقدما كبيرا في انتخابات عام 1999 على حزب محاضر محمد بعد إطاحته بنائبه أنور إبراهيم. وقد فاز الحزب في تلك الانتخابات بـ27 مقعدا برلمانيا من أصل 193 وسيطر على ولايتين ماليزيتين من أصل 13.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة