تضارب بالسيطرة على أفمادو بالصومال   
الخميس 1433/7/10 هـ - الموافق 31/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)
مواجهات بين القوات الكينية والصومالية من جانب وحركة الشباب من جانب آخر للسيطرة على مدينة أفمادو (الجزيرة)

قال الجيش الكيني إنه سيطر على بلدة أفمادو معقل المتمردين الصوماليين الأربعاء، في الوقت الذي قالت فيه حركة الشباب إنها صدت الهجوم الكيني ولا تزال تسيطر على البلدة الإستراتيجية في جنوبي الصومال.

وقال متحدث باسم القوات الحكومية الصومالية التي تقاتل إلى جانب القوات الكينية إنها تقدمت نحو أطراف أفمادو لكنها لم تسيطر على البلدة، خلافا لتأكيد المتحدث العسكري الكيني الميجر إيمانويل تشرتشر في وقت سابق.

وقال المتحدث محمود فارح في إقليم جوبا "أصبحنا بعد قتال على أطراف أفمادو وسندخلها قريبا".

وأكدت حركة الشباب التي تربطها صلة بتنظيم القاعدة تعرض مواقعها في أفمادو للهجوم لليوم الثاني على التوالي الأربعاء لكنهم صدوا الهجوم الكيني.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب "دعوا القوات الكينية تحاول الاستيلاء على أفمادو، إنهم يخادعون دائما لقد طردناهم، لا يمكنهم الاستيلاء على أفمادو".

وأرسلت كينيا قوات عبر الحدود إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول، وألقت باللوم على متمردين مرتبطين بالقاعدة هناك في سلسلة من أعمال الخطف على الأراضي الكينية هددت بإلحاق الضرر بقطاع السياحة هناك.

والتوغل الكيني جزء من هجوم من ثلاث جبهات على حركة الشباب التي تقاتل أيضا قوات إثيوبية في وسط الصومال وقوة تابعة للاتحاد الأفريقي بالقرب من العاصمة مقديشو.

وتمثل السيطرة على أفمادو خطوة مهمة في التوغل الكيني نحو مدينة كيسمايو الساحلية الجنوبية مركز عمليات الشباب والتي تبعد نحو 120 كلم.

ولم يعد مقاتلو الشباب يسيطرون سوى على مدينة كيسمايو، وتحولوا خلال الأشهر الأخيرة إلى حرب العصابات بعد أن سيطرت القوات الأفريقية والكينية على المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

وقال قائد الجيش الكيني الجنرال يوليوس كارانغي -الذي تقاتل قواته في جنوب الصومال مع 11 ألف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في الصومال- "نواصل ممارسة الضغط على الشباب".

وأضاف أن مدينة كيسمايو -التي توفر أحد مصادر الدخل القليلة لحركة الشباب في الصومال- ستسقط قبل انتهاء ولاية الحكومة الفدرالية الانتقالية الضعيفة المدعومة من الغرب في 20 أغسطس/آب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة