عملية السلام المقدونية تواجه عقبة جديدة   
الاثنين 19/8/1422 هـ - الموافق 5/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس البرلمان يتحدث إلى عدد من الأعضاء قبيل انعقاد جلسة برلمانية في سكوبيا (أرشيف)
اصطدمت عملية السلام في مقدونيا بعقبة جديدة اليوم إثر رفض حزب ألباني دعم مشروع إصلاح سياسي تضمنته خطة سلام رعتها الدول الأوروبية وذلك مع استئناف البرلمان المقدوني مداولاته بشأن هذا المشروع الذي تعثر في أكثر من مرحلة.

وبدأ أعضاء البرلمان مناقشة صياغة تعديلات دستورية من 15 بندا تعطي الأقلية الألبانية مزيدا من الحقوق السياسية اتفق عليها في أغسطس/ آب الماضي من أجل إنهاء قتال شنه مقاتلون من أصل ألباني على الحكومة المركزية في سكوبيا في فبراير/ شباط الماضي.

وأعرب حزب الرفاه الديمقراطي الألباني عن رفضه للمشروع المعدل لخطة السلام التي حظيت بتأييد ثلاثة أحزاب أخرى رئيسية من بينها حزب ألباني كانت قد وقعت اتفاق السلام.

ووافق جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا على وقف القتال وسلم نحو 4 آلاف قطعة سلاح لقوات حلف الأطلسي مقابل تحقيق مطالب سياسية ينادي بها الألبان في هذه الجمهورية اليوغسلافية السابقة.

خافيير سولانا

وتعثرت مداولات تعديل الدستور في البرلمان الشهر الماضي قبل أن يتوسط مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في تسوية سياسية مع القادة المقدونيين والألبان تهدف لمراجعة ديباجة الدستور.

وبدأت المداولات يوم الأربعاء الماضي إلا أنها علقت يوم الجمعة إثر مقاطعة أحد أبرز الأحزاب المقدونية لها. وهدد رئيس البرلمان ستويان أندوف بطرح تصويت نهائي لوقف التعديلات الدستورية ما لم يتخلى حزب الرفاه الديمقراطي عن معارضته لديباجة الدستور المعدلة.

ويقول الحزب إن الديباجة أغفلت ذكر الأقليات العرقية في مقدونيا وتشير إلى الألبان على أنهم "شعب" مصنفة إياهم بمعزل عن "الشعب المقدوني". وقد أيد المقاتلون الألبان التعديل الجديد لديباجة الدستور داعين حزب الرفاه الديمقراطي إلى الموافقة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة