تطعيم الأطفال دون الثانية ضد الأنفلونزا غير مفيد   
الجمعة 1426/1/16 هـ - الموافق 25/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)
قال باحثون إنه لا يوجد دليل على أن تطعيم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين ضد الأنفلونزا يقلل من الوفيات أو المضاعفات الناجمة عن المرض.
 
وراجع الأطباء 52 دراسة عن  تأثير اللقاح في خفض عدد حالات الأنفلونزا وأعراضها في الأطفال حتى الـ16. ويتم تطعيم الأطفال دون الثانية ضد المرض في الولايات المتحدة وكندا.
 
وقال الطبيب توم جيفرسون من إدارة كوتشارين للقاحات في روما وهي
جزء من معهد كوتشارين للتعاون الدولي والذي يقيم الأبحاث الطبية إن المعهد لم يسجل أدلة مقنعة على أن اللقاح يمكن أن يقلل من حالات الوفاة والتعقيدات الخطيرة وانتشار الأنفلونزا. وعادة ما تستهدف حملات التطعيم ضد الأنفلونزا الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 56 عاما.
 
وأوصى مسؤولون صحيون أميركيون وكنديون بضرورة تطعيم الأطفال
الذين تتراوح أعمارهم بين ستة و32 شهرا. وحدثت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال خطوطها الرئيسية العام الماضي عندما دعت لتطعيم الأطفال الأصحاء الذي تقل أعمارهم عن عامين ضد الأنفلونزا بشكل روتيني.
 
واستنتج جيفرسون وزملاؤه في هذه المراجعة أن اللقاحات بفيروساتها الحية الضعيفة كانت فعالة بشكل معقول لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامين أو أكثر بالمقارنة مع دواء وهمي ولاسيما إذا أعطيت على جرعتين. وقال إن هذه اللقاحات قد تكون فعالة في السيطرة على تفشي المرض في المدارس ولكن لا يوجد ترخيص لاستخدامها لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.
 
وقلل اللقاح من فترات الغياب الطويلة عن المدرسة ولكن لم يكن له تأثير يذكر في خفض آثار المرض في الجزء الأسفل من الجهاز التنفسي بالمقارنة مع الأطفال الذين لم يتلقوا علاجا أو أخذوا دواء وهميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة