تواصل فعاليات مهرجان الأفلام الخليجية بباريس   
الأربعاء 26/5/1435 هـ - الموافق 26/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)
جانب من الجمهور يتوسطهم مدير معهد العالم العربي بباريس ووزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ (الجزيرة)

الجزيرة نت-باريس

تتواصل في معهد العالم العربي بباريس لليوم الرابع على التوالي فعاليات مهرجان الأفلام الخليجية بمشاركة 17 عملا سينمائيا، وبحضور 21 مخرجا جاؤوا من البلدان الستة الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وقال رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ إن تنظيم هذا الحدث الثقافي "الاستثنائي" يمثل احتفاء بما وصفه بـ"الإبداع الجديد والواعد" للعاملين في قطاع الفن السابع ببلدان الخليج العربي.

واعتبر لانغ في تصريح للجزيرة نت أن هذه التظاهرة التي تستمر حتى يوم غد الخميس من شأنها أن تمكن الجمهور الفرنسي من أن يرى "صورا ومشاهد نادرة" من مجتمعات الخليج، وأن يطلع على قصص تروي واقع تلك البلدان في كل تجلياته.

لانغ: سينما الخليج تمزج عبق التاريخ والانفتاح على الحداثة (الجزيرة)

قيمة مضافة
وأضاف وزير الثقافة الفرنسي السابق أن السينما الخليجية تحمل "قيمة مضافة" إلى صناعة السينما في العالم العربي، منوها بأنها "تمزج بين عبق التاريخ والأصالة والانفتاح المذهل على الحداثة".

وكشف لانغ أنه سعى منذ تسميته على رأس المعهد العام الماضي إلى "استدراك" ما قد يكون حصل من تقصير في حق الثقافة الخليجية ومنحها مكانتها المستحقة بفعاليات وبرامج مؤسسته.

أما ممثل مجلس التعاون الخليجي عبيد الشماسي فقد أثنى على تنظيم المهرجان، معتبرا إياه دليلا على تفعيل العمل الثقافي المشترك بين بلدان الخليج الستة.

وأضاف أن إبداعات المخرجين الخليجيين الشباب عمقت ورسخت ما سماه "الشعور بدور السينما وتأثيرها في الحياة الاجتماعية بدول المنطقة".

ورأى الشماسي أن هذه التظاهرة ستمكن من توثيق العلاقة بين المجتمعات العربية في الخليج والشعب الفرنسي، مشيرا إلى أن مجلس التعاون الخليجي يعي تماما أهمية النهوض بالثقافة بما فيها الإبداع السينمائي.

آل عياف: المهرجان فرصة ثمينة للتواصل مع الجمهور الباريسي والعرب بفرنسا (الجزيرة)

تواصل
من جانبه، أعرب المخرج السعودي عبد الله آل عياف عن اعتزازه بعرض فيلمه "عايش" ضمن فعاليات المهرجان الذي رأى فيه "فرصة ثمينة" للتواصل مع الجمهور الباريسي والمهاجرين العرب في فرنسا.

واعتبر السينمائي السعودي أن مبادرة معهد العالم العربي ستمكن المخرجين الخليجيين أيضا من عرض إنتاجهم على بعض العاملين في قطاع السينما بفرنسا وربط علاقات معهم.

ويروي شريط آل عياف قصة من وحي الخيال لـ"عايش"، وهو حارس مستودع أموات يكافح من أجل الانتقال للعمل في قسم الولادة، في إشارة إلى تفضيله مجاورة الحياة بعدما أعيته معايشة الموت.

ومن أبرز الأفلام الأخرى المعروضة شريط "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء المنصور، ويروي الفيلم -الذي تدور أحداثه في إحدى ضواحي الرياض- قصة فتاة في الـ12 من عمرها تحلم بشراء دراجة هوائية، وتشارك في مسابقة لحفظ القرآن الكريم بغية الحصول على مبلغ يمكنها من اقتنائها.

وهناك أيضا فلم "بدون" للمخرج القطري محمد الإبراهيم، ويتناول الشريط القصير قصة طالب وطالبة قطريين جمعهما الحب وباعدت بينهما الفوارق الاجتماعية.

ولا يغيب الفيلم الوثائقي عن هذه التظاهرة، إذ يمثله شريط "حديث الصحراء" الذي سجل فيه المخرج الإماراتي عبد الله المخيال واقع الحياة في صحراء الجزيرة العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة