اضطراب الأوضاع بشرق الكونغو   
الأحد 1425/10/9 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)

قوات الأمم المتحدة بالكونغو الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان أن مسؤولين محليين في شرق الكونغو الديمقراطية يوزعون السلاح على السكان هناك, وسط مؤشرات على تزايد التوتر العرقي في المنطقة.

وقالت المنظمة في بيان لها إن مصادر محلية في ماسيسي التي تقع شمال مدينة كيفو, حيث تدور نزاعات بين عدد من الجماعات المدنية والعسكرية, أبلغتها بتوزيع مسؤولين محليين السلاح على السكان المدنيين.

وأشارت المنظمة إلى شحنات أخرى من السلاح أرسلت إلى شمالي شرق إقليم إيتوري, وهو ما يتعارض مع حظر الأمم المتحدة وصول السلاح إلى شرق البلاد, حيث قتل هناك 50 ألف شخص منذ عام 1999.

ودعت مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع في إعادة نشر قوات حفظ السلام بالكونغو والتأكد من وقف تدفق الأسلحة عليها.

ومن جهة أخرى قالت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو أمس الجمعة إن وحدة فرنسية من قواتها اشتبكت في مواجهات بالأسلحة مع رجال مليشيا حاولوا الإيقاع بها ثلاث مرات في إيتوري الخميس الماضي.

واعتبر متحدث باسم الأمم المتحدة أن هذا الحادث يعد الأسوأ والأكثر خطورة منذ ستة أشهر. وتحتفظ الأمم المتحدة في الكونغو بـ 10800 من قوات حفظ السلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة