المالكي يدرس مشروعا لترسيخ الاستقرار بالعراق   
الخميس 1428/6/6 هـ - الموافق 21/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)

المشروع قدمه الطالباني للمالكي (رويترز-أرشيف)
فاضل مشعل-بغداد
قال المستشار في رئاسة الوزراء والقيادي في حزب الدعوة حسن السنيد إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدرس حاليا مشروعا من شأنه أن يسهل آلية الانتهاء من ملفات عالقة ستسهل عملية الاستقرار السياسي في العراق.

وأوضح السنيد للجزيرة نت أن الرئيس العراقي جلال الطالباني قدم وثيقة لـ المالكي، تهدف لإيجاد إطار من التعاون المشترك بين قيادات البلاد لتنفيذ المهمات الملقاة على عاتقها.

ولم يكشف السنيد وهو عضو في البرلمان العراقي عن مضمون الوثيقة التي أكدت مصادر مقربة من المالكي أنها تسهل إنجاز أربعة من الملفات التي تحول دون إتمام المصالحة الوطنية في العراق، مثل قانون المساءلة والعدالة وهي التسمية الجديدة لقانون اجتثاث البعث، وقانون توزيع الثروات والتعديلان المرتقبان الوزاري والدستوري، وقرار إصدار عفو عن المعتقلين في العراق، الذين يزيد عددهم عن 60 ألفا وفقا لمصادر حكومية.

وقلل السنيد من أهمية تصريحات صحفية لمسؤولين حكوميين تحدثوا عن قيادة عراقية جديدة نصت عليها الوثيقة التي بين يدي المالكي، وأوضح أن المقصود بالوثيقة هو العلاقات المرتقبة بين رئاستي الحكومة والجمهورية العراقيتين.

وكشفت تصريحات المسؤولين العراقيين عن وجود اختلافات بين صناع القرار في العراق، وذلك بعد أن ذكرت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية أن الطالباني يجري بالتعاون مع البريطانيين اتصالات مع جماعات مسلحة يتحفظ التحالف الشيعي على عدد منها، بل إن التحالف وصف التحاور مع عدد من هذه الجماعات بأنه انقلاب.

من جهة أخرى نفى العضو في جبهة التوافق وعضو لجنة المصالحة الوطنية في العراق نصير العاني للجزيرة نت، علمه بوجود اتصالات تجريها الحكومة العراقية مع الجماعات المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة