اليمين التركي يهدد بإسقاط حكومة أجاويد   
الاثنين 12/5/1423 هـ - الموافق 22/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دولت بهجلي يتوسط أجاويد (يمين) وحسام الدين أوزكان أثناء مؤتمر صحفي للائتلاف الحاكم في أنقرة

فشل البرلمان التركي في إكمال النصاب القانوني اللازم (184 عضوا) لمناقشة مشروع الانتخابات المبكرة في جلسة عقدت اليوم لمدة عشر دقائق ثم انفضت بسبب تغيب أعضاء في الائتلاف الحاكم وعدد من نواب المعارضة يرون أن البرلمان ليس جاهزا بعد للموافقة على هذه الخطوة.

وتطالب أحزاب المعارضة ومعظم وزراء الحكومة بإجراء الانتخابات المبكرة التي اضطر رئيس الوزراء بولنت أجاويد إلى تحديد موعدها في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني، لكنه بدأ يتراجع عن هذه الخطوة قائلا إنها ستضر بمصالح تركيا، بينما ترى المعارضة أن الموعد الجديد غير مناسب.

وقد فجر حزب العمل القومي الشريك في الائتلاف الثلاثي الحاكم أزمة جديدة اليوم, عندما هدد على لسان زعيمه دولت بهجلي نائب رئيس الوزراء بالانسحاب من الحكومة إذا تم تأجيل الانتخابات المبكرة من موعدها الجديد أو إذا حالت الظروف دون إقامتها.

وقال بهجلي في مؤتمر صحفي إن أي تأجيل إلى ما بعد الثالث من نوفمبر سيجعل "من المستحيل استمرار حزبه في تحمل مسؤولياته" كشريك في الحكومة، واعتبر أن ثمن التأجيل سيكون باهظا على الاقتصاد التركي وقد يتسبب أيضا في تفاقم أزمة الحكومة.

ودعا الحزب القومي نواب البرلمان لعقد جلسة في التاسع والعشرين من يوليو/ تموز الحالي لإجازة موعد الانتخابات، وشاركه حزب الوطن الأم الشريك الثالث في الائتلاف الحاكم في الدعوة لانعقاد البرلمان ولكن لغرض آخر هو مناقشة الإصلاحات الضرورية لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي, وقد رفض بهجلي ذلك قائلا إنه سيقلص فرص إجازة موعد الانتخابات.

إسماعيل جيم

حزب تركيا الجديدة

وفي تطور سابق قدم وزير الخارجية التركي السابق إسماعيل جيم و12 نائبا من حلفائه السياسيين طلبا رسميا لوزارة الداخلية التركية لتسجيل حزبهم الذي أسسه حديثا وأطلق عليه حزب تركيا الجديدة, وسيكون ذا توجه اشتراكي ديمقراطي مقرب من أوروبا والغرب.

وقد انتخب حزب تركيا الجديدة إسماعيل جيم (62 عاما) رئيسا له، ووزير الثقافة السابق إستمهان طالاي أمينا عاما، في حين لم توكل أي مناصب حتى الآن لنائب رئيس الوزراء السابق حسام الدين أوزكان ووزير الاقتصاد كمال درويش.

ويتمتع الحزب الجديد –الذي يهدف إلى تسريع عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي- بدعم 63 برلمانيا انسحبوا مؤخرا من حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بولنت أجاويد.

وقال طالاي للصحفيين عقب الإعلان عن تأسيس الحزب "بإذن الله وبتأييد الشعب فإن حزب تركيا الجديدة سيتقدم نحو تأسيس تركيا جديدة يطمح لها كل شخص" مؤكدا أن تركيا الجديدة ليست اسما فحسب وإنما طموح وهدف ومثال للجميع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة