الأمم المتحدة تبحث مصير سودانيين يواجهون الطرد من مصر   
الجمعة 1426/12/7 هـ - الموافق 6/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:53 (مكة المكرمة)، 19:53 (غرينتش)
المواجهات مع الشرطة المصرية أسفرت عن مقتل 27 لاجئا سودانيا (الفرنسية) 
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها أجرت مقابلات مع أغلبية السودانيين الـ600 الذين تريد مصر طردهم بزعم أنهم مهاجرون غير قانونيين.
 
وطلبت المفوضية من الحكومة المصرية عدم طرد أي من المجموعة التي اعتقلت في أعقاب انتهاء اعتصام استمر نحو ثلاثة أشهر بمصادمات عنيفة مع الشرطة الشهر الماضي، بعد أن رفض المحتجون إنهاء الاعتصام ومغادرة المكان. وقتل في المواجهات 27 سودانيا.
 
وسمح للمفوضية بتحديد الوضع القانوني للمعتقلين وقد وجدت أن بعضهم اللاجئين مسجلون في قوائمها ومحميون من الترحيل, حسبما قالت متحدثة باسم المفوضية دون أن تحدد عددهم. وأضافت أن بعض الأشخاص أغلقت ملفاتهم مما يسقط عنهم صفة اللاجئين. وقالت إن المفوضية لم تنته بعدُ من عمليات التقييم.
 
ولم يتضح سبب الاختلاف بين أرقام الحكومة التي تقول إنها ستطرد نحو 650 لاجئا سودانيا غير قانوني, والعدد الإجمالي الذي ذكرته المفوضية المقدر بنحو 600 لاجئ.
 
كما ناشدت جماعات حقوق الإنسان الحكومة المصرية عدم طرد أي من السودانيين الذين كانوا ضمن جماعة أكبر تتألف من نحو 3500 شخص، اعتصموا خارج مكاتب المفوضية مطالبين إياها بتوطينهم في دول غربية.
 
ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق مستقل في الوفيات التي حدثت عندما أنهت الشرطة الاعتصام بالقوة باستخدام الهري ومدافع المياه. وقالت في بيان الخميس "تعتبر منظمة العفو الدولية أن المعايير الدولية تتطلب أن ينظر التحقيق في انتهاكات من قبل الشرطة".
 
ويقول اللاجئون السودانيون إنهم يعانون من العنصرية والبطالة وعدم توفر التعليم والرعاية الصحية في مصر منذ فرارهم من العنف في السودان. غير أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن السودانيين في مصر يسمح لهم بالاستفادة من خدمات الدولة وأنه ليس بإمكانها نقل كل اللاجئين إلى الغرب.
 
وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن أكثر من 20 ألف سوداني مسجلون لدى الوكالة في مصر. ويقدر الرقم الإجمالي للسودانيين الذين يعيشون في مصر بما يصل إلى ثلاثة ملايين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة