ساركوزي يحذر من تهديدات إرهابية ضد فرنسا   
الخميس 1426/10/23 هـ - الموافق 24/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)
ساركوزي وصف التهديدات ضد بلاده بأنها حقيقية (الفرنسية)
كرر وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي تحذيراته من إمكانية تعرض بلاده لـ"تهديدات إرهابية", داعيا أن تدفع تلك التهديدات فرنسا لمواجهة الحرب ضد ما وصفه بالعدو الغامض الذي يستغل الإسلام.
 
وقال ساركوزي مخاطبا أعضاء مجلس النواب الفرنسي الذين تسملوا قانون مكافحة الإرهاب إن سيناريوهات التهديد على تربة بلاده خاصة قطارات الأنفاق "حقيقية", مشيرا إلى أن تقديم القانون يهدف إلى محاولة ردع من وصفهم بـ"الإرهابيين الدوليين" والمساعدة على إحباط الهجمات قبل حدوثها.
 
ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب على القانون الثلاثاء القادم أما أعضاء مجلس الشيوخ فسيقومون بدراسة الإجراءات التي تضمنها في ديسمبر/ كانون الثاني القادم قبل التصويت النهائي عليه نهاية العام الجاري.
 
وتتضمن الإجراءات استخدام آلات التصوير للمراقبة والسماح باستخدام تلك الأنظمة في المساجد والأماكن الكبرى, بالإضافة إلى تشديد وتمديد فترات الاعتقال لـ"الإرهابيين" ومن يساعدهم.
 
شبكات إرهابية
من جهة أخرى حذر مدير جهاز مكافحة التجسس الفرنسي بيار دو بوسكيه دو فلوريان من وجود "شبكات إرهابية" تعمل على وضع مخططات معادية لبلاده.
 
وأضاف دو فلوريان في تصريحات إذاعية أن "المخاطر الإرهابية" مصدر قلق حقيقي, مذكرا باعتقال أحد الإسلاميين في مونبولييه جنوبي البلاد زاعما أنه كان مصمما على تنفيذ اعتداء.
 
كما أشار إلى اعتقال المتهم صافي بورضا في سبتمبر/ أيلول الماضي والذي يشتبه بأنه يتزعم خلية إسلامية, موضحا أن "الهدف المعلن" لتلك الخلية القيام بتنفيذ اعتداءات كبرى في فرنسا.
 
وذكر المسؤول الفرنسي بأن بلاده تحتجز 15 إسلاميا مشتبه بهم, مشيرا في الوقت ذاته بأن بلاده تتبع منذ سنتين الفرنسيين أو المقيمين بفرنسا الذين يسافرون للعراق وأنه جرى التعرف على 22 منهم.
 
لكنه عاد ونفى ضلوع أي ناشطين إسلاميين في الاضطرابات الأخيرة في ضواحي المدن الفرنسية, مشيرا إلى أن أولئك الناشطين كانوا يتابعون تلك الاضطرابات بتعاطف فقط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة