مفوضة حقوق الإنسان: الانتهاكات ببيت حانون كبيرة   
الثلاثاء 1427/10/29 هـ - الموافق 21/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)

أربور داخل منزل أحد ضحايا مجزرة بيت حانون (رويترز)

قالت أرفع مسؤولة عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بعد زيارة بلدة بيت حانون الفلسطينية، إن الانتهاكات في تلك المنطقة كبيرة ولا يمكن السكوت عنها.

وقالت مفوضة حقوق الإنسان لويز أربور بعد تفقد البلدة التي قتل الجيش الإسرائيلي فيها ثمانين فلسطينيا خلال الشهر الجاري، من الواضح أن المدنيين معرضون بشدة لمثل هذه الأعمال.

واجتمعت أربور بعد ذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة. ووصفت في حديثها للصحفيين زيارتها لبيت حانون بأنها "تجربة مؤثرة"، مشيرة إلى أن "ذلك يظهر هشاشة وضع المدنيين لاسيما في غزة".

وقالت المفوضة أربور إن طلب الحماية لسكان المنطقة "يجب أن يلقى جوابا ولا يمكن أن نواصل مشاهدة الفلسطينيين غير المسؤولين عن سوء حظهم وهو يعانون".

وتقوم أربور بزيارة مدتها خمسة أيام للمنطقة وقد قامت بزيارة أسر بيت حانون التي استشهد كثير من أفرادها خلال قصف إسرائيلي في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وزيارة أربور هي الأولى للمنطقة منذ تعيينها في المنصب وهي تأتي بعد أيام من مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يستنكر فيه مجزرة 8 نوفمبر/تشرين الثاني في البلدة الواقعة شمال قطاع غزة.

لويز أربور قالت إنها ستحث السلطة على تطبيق القانون(الفرنسية)
الردود المحتملة
وفي رد على سؤال حول ما ستسعى للقيام به لوقف الانتهاكات، قالت المفوضة الدولية إنها ستسعى لإبقاء ضمير المهتمين بما يحدث في هذا الجزء من العالم مستيقظا.

وأضافت أنها ستحث السلطة الفلسطينية على مواصلة القيام بمسؤوليتها بتطبيق القانون وخلق ظروف تمكن الناس من طلب حماية القانون بالإضافة إلى الحديث إلى السلطات الإسرائيلية.

ونبهت أربور إلى الحاجة "لحث القادة السياسيين والعسكريين وقادة المليشيات على امتلاك الشجاعة لكسر حلقة العنف وحماية المدنيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة