مصرع 40 مسلحا في قصف أميركي غرب العراق   
السبت 1426/5/5 هـ - الموافق 11/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:57 (مكة المكرمة)، 19:57 (غرينتش)
القوات الأميركية في حالة تأهب مستمر بالعراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أكثر من 40 مسلحا عراقيا في قصف جوي استهدف أحد المواقع قرب مدينة القائم القريبة من الحدود مع سوريا.
 
وأوضح بيان للجيش الأميركي أن المقاتلات أطلقت سبعة صواريخ على مسلحين كانوا يقومون بإيقاف السيارات المدنية وتفتيشها في منطقة الكرابلة.
 
وقال البيان الأميركي إن المقاتلين كانوا مسلحين ببنادق هجومية من نوع PK-47  ومسدسات رشاشة متوسطة ومنصات لإطلاق الصواريخ ونصبوا الحواجز في الشارع الرئيسي للمدينة، مشيرا إلى أن المقاتلات الأميركية تدعمها المروحيات شنت غارات بدأتها الساعة 11.40 ظهرا واستمرت حتى الرابعة عصرا.

من جانب آخر أعلنت القوات الأميركية مقتل ثلاثة من جنودها اليوم في عمليات تسارعت وتيرتها خلال الساعات القليلة الماضية بالعراق, رغم تأكيدات الحكومة الانتقالية على نجاح مهامها الأمنية وقدرتها على بسط سيطرتها على البلاد خلال أشهر قليلة.
 
في هذا الإطار قتل جندي أميركي في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية جنوب العاصمة بغداد، وذلك بعد ساعات على مقتل اثنين من مشاة البحرية (مارينز) في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما بالقرب من منطقة الصقلاوية غرب بغداد, ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى ثمانية.

عمليات متواصلة
في تطور آخر أعلنت مصادر في الشرطة العراقية أن 11 عراقيا كانوا يعملون في البناء قتلوا بالرصاص بيد مسلحين هاجموا حافلة صغيرة كانت تقل العمال قرب مدينة الحلة جنوب بغداد. 
جناح تنظيم القاعدة تبنى الهجوم على السفارة السلوفاكية (الفرنسية) 
 
كما استهدف هجوم انتحاري مقر لواء الذئب أحد تشكيلات قوات مغاوير الشرطة في بغداد ما أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الأمن, بينما أعلنت وزارة الداخلية مقتل ثلاثة من عناصر المغاوير التابعين للشرطة في هجوم مسلح استهدف إحدى الدوريات بحي المنصور وسط العاصمة.

وفي حي الجادرية جنوب بغداد أصيب أربعة أشخاص بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة قتل منفذه بالقرب من سفارة سلوفاكيا جنوب بغداد.
 
وأعلن جناح تنظيم القاعدة بالعراق مسؤوليته عن الهجوم قائلا إن منفذ العملية كان يستهدف اجتماعا لمن أسماهم عملاء وكالة المخابرات المركزية الأميركية بمبنى السفارة.
 
كما قتل سائق شاحنة عراقي واختفى آخران صباح السبت بمدينة الموصل شمال العراق عندما هاجم مسلحون مجهولون رتلا من ثلاث شاحنات تابعا لوزارة التجارة العراقية. وفي الموصل أيضا تعرض مقر أكاديمية الشرطة لقصف شديد بقذائف الهاون دون الإعلان عن سقوط قتلى أو جرحى.

في هذه الأثناء عثرت الشرطة على ثلاث جثث لمدنيين عراقيين عليها آثار تعذيب, وهم شقيقان وقريب ثالث, ملقاة على الطريق السريع جنوب العاصمة بغداد.

من جهة أخرى أعلن مركز العمليات المشتركة بوزارتي الدفاع والداخلية في بيان مقتل أحد المسلحين واعتقال 19 آخرين ضمن حملات دهم وتفتيش في بغداد.

وفي حوادث أمنية متفرقة شمال بغداد أعلنت مصادر من الجيش والشرطة العراقية مقتل ستة عراقيين بينهم عضو من هيئة علماء المسلمين هو الشيخ وسام الدوري ممثل الهيئة في منطقة الدور.

وفي مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد) قتل ضابط من قوة حماية نفط الشمال في اشتباكات وقعت بين مسلحين ودورية من قوة حماية نفط الشمال. كما قتل  شرطي ومسلح فيما جرح مدني في اشتباكات أخرى بمنطقة الضلوعية.

موقف الحكومة المؤقتة
 القوات الأميركية اعتقلت المزيد من المشتبه بهم (الفرنسية)
في غضون ذلك اعتبر وزير الداخلية العراقي بيان صولاغ أن الخطة الأمنية المشتركة التي وضعتها وزارتا الداخلية والدفاع وأطلقتها في 29 مايو/ أيار الماضي تحت اسم عملية البرق حققت حتى الآن نسبة نجاح أكثر من 90% متوقعا بسط سلطة الأمن في عموم البلاد في غضون ستة أشهر.

وأشار صولاغ إلى أن عملية "البرق" يشارك فيها حوالي 40 ألف جندي وشرطي عراقي بدعم من حوالي عشرة آلاف جندي أميركي، قائلا إن عدد من أسماهم الإرهابيين في العراق يفوق الـ5000 موزعين على مختلف المناطق.

على صعيد آخر اجتاحت بغداد وللمرة الثانية خلال أسبوع واحد عاصفة رملية قوية تسببت في انعدام الرؤية لعدة أمتار وإصابة العشرات بمشكلات في الجهاز التنفسي. كما ارتفعت درجات الحرارة بشكل واضح وزادت على 40 درجة مئوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة