الأمم المتحدة: الرد على الإرهاب ليس عسكريا فقط   
الثلاثاء 1437/2/6 هـ - الموافق 17/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:49 (مكة المكرمة)، 9:49 (غرينتش)

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الرد على الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها بعض دول العالم يجب ألا يكون عسكريا فقط، بل ضمن القانون الدولي أيضا، على أن يتم التصدي لجذور التطرف.

واعتبر دوجاريك أن الحل لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "لا يمكن أن يكون مجرد حل عسكري"، مضيفا أن "علينا النظر في تطرف الشباب، ولقد رأينا في أحداث فرنسا أن بعض المتهمين ولدوا في فرنسا نفسها، وهذا موضوع يجب على كل الدول التعامل معه".

وأعرب عن أمله في أن لا يكون الرد عسكريا فقط، و"أن يُنظر في جذور هذا العنف".

ومع ذلك فقد أكد المسؤول الأممي أن للدول حق الرد "الذي يجب أن يكون ضمن القانون الدولي، وأن يحد أو أن يحول دون استهداف المدنيين أو قتلهم".

من ناحية أخرى، انتقدت الأمم المتحدة أمس الاثنين الدعوات المطالبة بطرد طالبي اللجوء القادمين من سوريا بذريعة منع دخول متطرفين كأولئك الذين نفذوا هجمات باريس الجمعة الماضية.

وتتردد في بعض الدول الأوروبية وكندا والولايات المتحدة دعوات بحرمان طالبي اللجوء من الدخول إلى أراضيها، بعد أن كشف المحققون الفرنسيون أن أحد منفذي هجمات باريس مواطن سوري ربما تسلل إلى أوروبا ضمن آلاف المهاجرين غير النظاميين.

وقال دوجاريك "يمكن أن نفهم حاجة بعض الدول إلى اتخاذ ما تراه من إجراءات لحماية مواطنيها من أي أشكال للإرهاب، لكن التركيز على اللاجئين الفارين هم أنفسهم من العنف، ليس هو الوسيلة الصحيحة للحل".

وأضاف أن "هؤلاء الناس يفرون من نفس التدمير الذي يمارسه داعش على شاكلة ما رأيناه في باريس".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد تبنى هجمات باريس التي أسفرت الجمعة الماضية عن مصرع 129 شخصا في مسرح وملعب لكرة القدم ومقاهٍ ومطاعم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة