محطات الأزمة الصومالية   
الاثنين 1429/4/23 هـ - الموافق 28/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

سيدي أحمد ولد أحمد سالم

مرت الأزمة الصومالية بمحطات تاريخية مختلفة، فمن حرب مع الجارة إثيوبيا إلى انقلابات عسكرية فصراع بين فصائل متناحرة، ثم دخول الولايات المتحدة طرفا مساندا لأحد أقطاب الصراع الصومالي، ثم عودة إثيوبيا من جديد إلى مساندة الحكومة الانتقالية ضد مسلحي المحاكم الإسلامية.

2008

- 27 أبريل/ نيسان:

اشتباكات بين مسلحين وقوات حكومية في مقديشو تسفر عن مقتل 4 مدنيين.

- 25 أبريل/ نيسان:

مطالبة منظمة العفو الدولية إثيوبيا بتحقيق حول إقدام جنودها بقطع رؤوس 21 شخصا في مسجد الهداية وقتل 10 آخرين خارج المسجد في مقديشو.

- 23 أبريل/ نيسان:

مطالبة مقرر للأمم المتحدة بتحقيق حول مجازر في مقديشو أدت إلى مقتل عشرات المدنيين باستخدام الأسلحة الثقيلة.

- 26 أبريل/ نيسان:

سيطرة مسلحين إسلاميين على بلدة جوهر الإستراتيجية و4 بلدات صغيرة قرب مقديشو.

- 3 مارس/ آذار:

مقتل 5 أشخاص بينهم مسؤول في الشرطة بمدينة برهاكيا غربي مقديشو. وقصف القوات الأميركية بلدة جنوب الصومال بصاروخ عابر للقارات ومقتل 4 أشخاص.

- 16 فبراير/ شباط:

نجاة الرئيس الصومالي عبد الله يوسف من هجوم بقذائف الهاون على منزله في العاصمة مقديشو.

- 23 يناير/ كانون الثاني:

انفجار 5 قذائف هاون قرب منزل رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين.

- 20 يناير/ كانون الثاني:

إطلاق مسلحين صوماليين قذائف هاون على مقر الرئيس الصومالي.

2007

- 28 ديسمبر/ كانون الأول:

سيطرة مسلحين إسلاميين على بلدة غوريال إلى الجنوب من العاصمة مقديشو.

- أبريل/ نيسان:

تجدد المواجهات في مقديشو بعد هدنة دامت أسابيع، وطرد القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية لمسلحين تابعين للمحاكم الإسلامية. وسقوط ألف ضحية ونزوح 350 ألفا من مواطنهم.

- مارس/ آذار:

عودة حرب العصابات إلى مقديشو وانتشار 370 جنديا أوغنديا تابعين للقوة الأفريقية لإعادة الأمن في الصومال (آميسوم).

- 20 فبراير/ شباط:

صدور قرار من مجلس الأمن بإنشاء القوة الأفريقية لإعادة الأمن في الصومال والمكونة من ثمانية آلاف شخص.

- 7 يناير/ كانون الثاني:

بداية قصف جوي أميركي متقطع على جنوب الصومال يستهدف –حسب واشنطن- إرهابيين من تنظيم القاعدة.

- 1 يناير/ كانون الثاني:

هروب مسلحي المحاكم الإسلامية أمام تقدم الجيش الإثيوبي من ميناء كيسمايو، آخر معاقلهم.

2006

- 24 ديسمبر/ كانون الأول:

إعلان أديس أبابا الرسمي الحرب على قوات المحاكم الإسلامية وقصف السلاح الجوي الإثيوبي لمواقع المحاكم.

- 1 نوفمبر/ تشرين الثاني:

فشل المفاوضات بين المحاكم الشرعية والحكومة الصومالية.

- 24 سبتمبر/ أيلول:

سقوط مدينة كيسمايو ثالث المدن الصومالية في أيدي قوات المحاكم الإسلامية.

- 5 سبتمبر/ أيلول:

اتفاق مؤقت بين المحاكم الإسلامية والحكومة الصومالية. وإعلان الاتحاد الأفريقي عن خطة انتشار لقوات سلام في الصومال من جنسيات دول الإيغاد.

- يوليو/ تموز:

دعوة زعيم المحاكم الإسلامية حسن ظهير عويس إلى الجهاد المقدس ضد القوات الإثيوبية التي تقف وراء الحكومة الانتقالية بمدينة بيداوا.

- يونيو/ حزيران:

سيطرة قوات المحاكم الإسلامية على مقديشو وتعيين الشيخ حسن ظهير عويس رئيسَ مجلس المحاكم الإسلامية.

- مارس/ آذار:

بدء الصدامات الدامية بين أمراء الحرب الصوماليين وبين قوات المحاكم الإسلامية في مقديشو.

- فبراير/ شباط:

الإعلان في مقديشو عن اتحاد بين وزراء صوماليين وأمراء الحرب مدعومين من طرف أميركا يدعى "التحالف من أجل إقامة السلم ومحاربة الإرهاب".

2005

- نوفمبر/ تشرين الثاني:

نجاة رئيس الوزراء علي محمد من محاولة اغتيال في مقديشو بعد اعتراض موكبه وقتل ستة أشخاص.

- يونيو/ حزيران:

الحكومة الصومالية تبدأ العودة من المنفى في كينيا وسط انقسامات شديدة حول المقر المقترح للبرلمان الجديد في الصومال.

- مايو/ أيار:

نجاة رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي من محاولة اغتيال.

2004

- ديسمبر/ كانون الأول:

تقلد رئيس الوزراء علي محمد غيدي منصبه بموافقة البرلمان. وفي الشهر نفسه تتعرض البلاد لموجات مد بحري عارمة بسبب تسونامي وتأثر سواحل الصومال به، ما أسفر عن مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف.

- أكتوبر/ تشرين الأول:

اختيار عبد الله يوسف أحمد رئيسا لإقليم بونتلاند الصومالي من طرف نواب برلمانيين مجتمعين في نيروبي.

- أغسطس/ آب:

مراسم افتتاح البرلمان الانتقالي في كينيا.

- مايو/ أيار:

مقتل أكثر من مائة شخص في ارتفاع مفاجئ لحصيلة المواجهات المسلحة بين الفصائل المتصارعة في مدينة بولا هاو الجنوبية.

- يناير/ كانون الثاني:

تقدم مفاجئ في محادثات السلام في كينيا، وأمراء الحرب والسياسيون يوقعون اتفاقا لإنشاء برلمان جديد.

2003

- يوليو/ تموز:

تمخض مؤتمر المصالحة عن مشروع ميثاق وطني يقترح الفدرالية.

- أبريل/ نيسان:

إجراء أول انتخابات رئاسية في أرض الصومال وإعلان فوز ظاهر ريال بنسبة ضئيلة.

2002

- أكتوبر/ تشرين الأول:

- أحد الفصائل المتحاربة يوقع مع الحكومة الانتقالية اتفاقية تقضي بوقف العمليات العدوانية خلال مباحثات السلام.

- مايو/ أيار:

الرئيس الجديد لأرض الصومال المنفصلة ظاهر ريال يتقلد السلطة بعد وفاة محمد إبراهيم عقال ويتعهد بالحفاظ على سيادة الدولة.

- أبريل/ نيسان:

أمراء الحرب في الجنوب الغربي يعلنون استقلال ست مناطق ويشكلون حكومة جنوبية غربية إقليمية.

2001

- نوفمبر/ تشرين الثاني:

تجميد أميركا التحويلات الموجهة إلى الصوماليين في الداخل للاشتباه في علاقتها بتنظيم القاعدة.

- سبتمبر/ أيلول:

إجلاء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عمال الإغاثة الأجانب عقب الهجوم على الولايات المتحدة.

- أغسطس/ آب:

مناشدة الأمم المتحدة تقديم المعونة الغذائية لنصف مليون شخص يعانون الجفاف في الجنوب.

- مايو/ أيار:

استفتاء بين سكان منطقة أرض الصومال يؤيد الانفصال وإعلان الاستقلال من طرف واحد. وسقوط عشرات القتلى في أسوأ قتال بمقديشو خلال أشهر بين قوات الحكومة الانتقالية ومليشيات مسلحة بقيادة حسين عيديد.

- أبريل/ نيسان:

إعلان أمراء الحرب الصوماليين المدعومين من إثيوبيا نيتهم تشكيل حكومة وطنية خلال ستة أشهر، في معارضة صريحة للإدارة الانتقالية للدولة.

- يناير/ كانون الثاني:

استيلاء المتمردين الصوماليين على مدينة غرباهاري الجنوبية بمساعدة إثيوبيا.

2000

- 2 مايو/ أيار:

انعقاد مؤتمر السلام الوطني في مدينة عرته بناء على مبادرة حكومة جيبوتي، وقد جمع أكثر من 2000 مشارك، وهو أول مؤتمر ليس لأمراء الحرب سيطرة على جدول أعماله.

1997

- نوفمبر/ تشرين الثاني:

لقاء أغلب قادة الفصائل الصومالية المسلحة في القاهرة.

1996

- نوفمبر/ تشرين الثاني:

انعقاد مؤتمر المصالحة الصومالية برعاية الحكومة الإثيوبية، وقد جمع معظم الفصائل مع مقاطعة حسين محمد عيديد (نجل الرئيس عيديد) له.

- أغسطس/ آب:

وفاة الجنرال محمد فرح عيديد متأثرا بطلقات نارية أثناء عملية عسكرية شنها ضد ضابط سابق من أتباعه تمرد عليه يسمى عثمان علي أوتو. ويختار ابنه حسين محمد عيديد الذي كان مجندا في الجيش الأميركي خليفة لوالده.

1993

- 3 أكتوبر/ تشرين الأول:

بحث قوات دولية تقودها أميركا عن كبار مساعدي عيديد ومقتل 18 أميركيا ومئات الصوماليين في مواجهة مسلحة. وسحب جثة أحد الجنود الأميركيين في شوارع مقديشو.

- 12 يوليو/ تموز:

قتل مروحيات أميركية 50 صوماليا عزلا أثناء اجتماع لهم في منزل خاص بمقديشو.

- 5 يونيو/ حزيران:

مقتل 23 باكستانيا من قوات حفظ السلام بأيدي الموالين لعيديد.

- مارس/ آذار:

الإعلان عن مبادرة إثيوبية تتطور إلى مؤتمر مصالحة عقد في أديس أبابا برعاية الأمم المتحدة وإثيوبيا.

- فبراير/ شباط:

انعقاد مؤتمر في بوراما بالصومال والتوصل إلى اختيار قائد جديد لدولة أرض الصومال المعلنة ذاتيا وانتخاب محمد إبراهيم عقال رئيس الوزراء السابق.

1992

- ديسمبر/ كانون الأول:

إنزال قوة تابعة للأمم المتحدة عرفت باسم "يونيتاف" بقيادة أميركية في مقديشو.

- يوليو/ تموز:

انعقاد مؤتمر في جيبوتي واختيار علي مهدي رئيسا مؤقتا.

- 18 مايو/ أيار:

إعلان محمية أرض الصومال البريطانية السابقة استقلالها عن بقية الصومال في مدينة بوراو.

- 3 مارس/ آذار:

سريان وقف إطلاق النار بين الفصيلين المتحاربين في مقديشو.

1991

- 17 نوفمبر/ تشرين الثاني:

قتال واسع النطاق ينشب بين فصيلي المجلس الصومالي الموحد.

- 28 يناير/ كانون الثاني:

مجموعة البيان الرسمي للمجلس الصومالي الموحد تعين علي مهدي محمد رئيسا للدولة، والمجلس العسكري بزعامة الجنرال محمد فرح عيديد يرفض هذا التعيين.

هروب سياد بري من مقديشو والقوات الموالية للمجلس الصومالي الموحد تستولي على المدينة.

1990

- ديسمبر/ كانون الأول:

اندلاع ثورة مسلحة في مقديشو.

- مايو/ أيار:

صدور بيان رسمي في مقديشو يدعو إلى عقد مصالحة وطنية شاملة لتجنب حرب أهلية ممدودة. ووقع البيان 144 شخصا من السياسيين والزعماء الدينيين والمهنيين ورجال الأعمال الذين يمثلون كافة العشائر الصومالية.

1988

- مايو/ أيار:

شن الحركة الوطنية الصومالية هجوما مسلحا في شمال البلاد على الجيش التابع لبري والأخير يرد بقصف المنطقة، وهو أول تحد حقيقي لحكم سياد بري وبداية تغلغل المعارضة المسلحة في النظام.

1978

- 8 أبريل/ نيسان:

محاولة مجموعة من ضباط الجيش قلب نظام حكم سياد بري بعد هزيمة الجيش الصومالي، لكن المحاولة تفشل ويشدد بري قبضته ويبدأ في وضع السلطات في أيدي أقاربه وأبناء عشيرته.

- مارس/ آذار:

إعلان الحكومة الصومالية سحب قواتها من إقليم أوغادين.

1977

- 13 نوفمبر/ تشرين الثاني:

طرد الصومال ستة آلاف روسي وكوبي وآخرين بعد تغيير الاتحاد السوفياتي موقفه من تأييد الصومال إلى التحالف مع إثيوبيا.

- يوليو/ تموز:

حرب استنزاف محدودة بين مسلحين صوماليين والجيش الإثيوبي تتحول إلى حرب شاملة بين الصومال وإثيوبيا، عندما تعلن الصومال الحرب على إثيوبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة