تفعيل "أممية" فلسطين واجتماع للجنة القدس   
الخميس 1435/3/16 هـ - الموافق 16/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:26 (مكة المكرمة)، 9:26 (غرينتش)
قرار التنفيذية البدء بخطوات الانضمام لمنظمات الأمم المتحدة يمهد لإدانة الاستيطان (الفرنسية-أرشيف)

اتخذت اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية قرارا بالبدء بخطوات عملية للانضمام إلى منظمات الأمم المتحدة. في الأثناء، تعقد لجنة القدس اجتماعات دورتها العشرين الجمعة بمدينة مراكش المغربية.

 ويمهد انضمام فلسطين إلى منظمات المنظمة الدولية والتوقيع على اتفاقات الأمم المتحدة الطريق أمام إدانة السياسات الإسرائيلية، خاصة في ما يتعلق باستمرار الاستيطان.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حذرت -في بيان عقب اجتماعها الاثنين الماضي برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس- من أن المفاوضات مع إسرائيل "مهددة بالانهيار"، مؤكدة أنها ستعد خطة لتنفيذ موجبات قرار الأمم المتحدة المتصل بعضوية فلسطين كدولة مراقب لجهة "الانضمام إلى الاتفاقات والمنظمات" الأممية.

وقالت إن "العملية السياسية الراهنة مهددة بالانهيار ما لم تستند فعليا إلى المرجعيات الدولية المتعارف عليها والتي تحتوي على إنهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967 وقيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، عاصمتها القدس الشرقية وضمان حقوق اللاجئين من شعبنا وفق ما نصت عليه مبادرة السلام العربية". 

لجنة القدس
من جهة أخرى، تعقد الجمعة بمراكش في جنوب المغرب اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس التي يرأسها الملك المغربي محمد السادس، ويحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات هذه الدورة التي تستمر يومين.

وأكدت مصادر رسمية حضور الرئيس الفلسطيني الاجتماعات التي تعقد تحت الرئاسة الفعلية للملك المغربي، وسيحضر أيضا اجتماعات الدورة وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة القدس التي انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975 بجدة. 

الملك محمد السادس يترأس اجتماعات
لجنة القدس (الأوروبية-أرشيف)

ويحضر أيضا مبعوثون وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان وجامعة الدول العربية. 

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية عن رئيس وكالة بيت مال القدس أن اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس تأتي في ظروف دولية وإقليمية حساسة، خاصة بسبب خطط إسرائيل لزيادة الاستيطان في مدينة القدس ومحو معالمها الإسلامية والتقليص من عدد السكان المسلمين مقابل الرفع من عدد السكان اليهود. 

وتتناول اجتماعات اللجنة -وفقا لتكليف إنشائها- متابعة القرارات المصدق عليها بشأن القدس من مختلف الهيئات والمحافل الدولية وربط الاتصالات مع مختلف المنظمات الدولية من أجل حماية القدس، خاصة من التهويد والحفاظ على هويتها الإسلامية.

كما تتناول تقديم مقترحات للدول الأعضاء والمنظمات المعنية بالخطوات التي يجب اتخاذها لضمان تنفيذ القرارات لمواجهة التطورات الجديدة.

وضمت إسرائيل القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة