السعودية تنفي دفع أموال لتنظيم القاعدة وطالبان   
الاثنين 1423/6/18 هـ - الموافق 26/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن
نفت السعودية أن تكون قدمت أي مساندة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن أو مولت أي أنشطة لها صلة بالإرهاب.

وقال مصدر رسمي سعودي إن المملكة لم تقدم دعما في أي وقت لأي جماعة إرهابية ولم تمول أي أنشطة لها علاقة بالإرهاب. وذكر أن بلاده لم ترضخ أبدا لأي ضغط أو ابتزاز ولم تحد عن المبادئ التي تلتزم بها.

وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد ذكرت في تقرير لها أن مستندات في حوزة إحدى المحاكم الأميركية تشير إلى أن أعضاء بارزين في الأسرة الملكية السعودية دفعوا 200 مليون جنيه إسترليني على الأقل (300 مليون دولار) لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان في أواخر التسعينات بموجب اتفاق يقضي في المقابل بألا تهاجم قوات بن لادن أي أهداف في المملكة.

وقالت الصحيفة إن ما أوردته جاء في مستندات دعوى تعويض تبلغ ثلاثة تريليونات دولار رفعت في الولايات المتحدة على أساس تحريات أجراها محامون موكلون عن ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

واتهمت واشنطن بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بتدبير الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة والتي قتل فيها حوالي ثلاثة آلاف شخص. ولم يتضح إن كانت الدعوى التي أشارت إليها الصحيفة لها صلة بدعوى مدنية رفعت في واشنطن يوم 15 أغسطس/ آب الجاري للمطالبة بتعويضات تزيد على 100 تريليون دولار.

وكان أقارب نحو 900 شخص ممن قتلوا في أحداث سبتمبر/ أيلول قد رفعوا هذه الدعوى ضد ثلاثة أمراء سعوديين وعدد من الجماعات الخيرية والحكومة السودانية بزعم اشتراكهم في تمويل بن لادن وشبكته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة