ميقاتي يستبعد حربا بالشرق الأوسط   
الاثنين 20/3/1433 هـ - الموافق 13/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:47 (مكة المكرمة)، 13:47 (غرينتش)
ميقاتي دافع عن موقفه من أحداث سوريا "حتى لا نقحم أنفسنا بمشكلات إضافية" (الفرنسية-أرشيف)

استبعد رئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي وقوع حرب في الشرق الأوسط بسبب أحداث سوريا، نافيا أن يكون أُبلغ بوجود قواعد للجيش السوري الحرّ في بلاده.

وفي لقاء تلفزيوني بث اليوم، قال ميقاتي "كل المعطيات الدبلوماسية والسياسية حتى الآن تستبعد خيار حصول حرب في المنطقة".

وكان قتلى وجرحى سقطوا في اشتباكات الجمعة والسبت بين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له في مدينة طرابلس اللبنانية، مما أثار مخاوف من أن تنتقل الأزمة في سوريا إلى لبنان.

وعندما سئل ميقاتي عن احتمال وجود قواعد للجيش السوري الحر -وهو تنظيم مسلح يقاتل نظام بشار الأسد ويضم بالأساس عسكريين منشقين- قال إنه كرئيس وزراء لم يُبلّغ بشيء كهذا، "لكن نحن لن نسمح أن يكون لبنان مقرا أو ممرا للتآمر على أي دولة عربية".

ما يهمني هو لبنان
وعما يبدو نأيا من لبنان بنفسه عما يجري في سوريا، قال ميقاتي "ما يهمني هو الاستقرار في بلدي ووحدة لبنان، أرضا وشعبا.. أما بالنسبة لما يحصل في سوريا فنحن ضد إراقة الدماء".

وذكّر ميقاتي بأنه كان من أشد المعارضين لإرسال مراقبين إلى سوريا عندما طُلب ذلك من لبنان، "حتى لا نقحم أنفسنا بمشكلات إضافية".

وعاد ميقاتي أمس من زيارة لفرنسا، حيث طلب -كما قال من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي- الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة لبنان ووقف شبكات التجسس.

وكان أحدثُ هذه الانتهاكات أمس، حيث اخترقت أربع طائرات حربية أجواء لبنان فوق بلدة كفركلا، ونفذت طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق اللبنانية قبل أن تغادر، حسبما ذكر الجيش اللبناني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة